ناقشت الجلسة الثالثة من سلسلة حوار الابتكار بمدرج جناح إيطاليا بمعرض إكسبو 2020 دبي، تأثير الصحة البدنية على العلاقات الاجتماعية.

وتعتبر إيطاليا إحدى الدول التي تعزز الصحة البدنية كأسلوب حياة يشمل ممارسة الرياضة والنظام الغذائي والتمارين الرياضية والراحة واللياقة الذهنية والسفر.

تناول المتحدثون التحديات والحلول الحالية في مجال العافية من خلال التفكير في الجوانب المختلفة للعافية كأسلوب حياة وأهمية الرياضة وكيفية تعامل صناعة الرياضة مع الاتجاهات الجديدة.

استضافت وكالة التجارة الإيطالية (ITA)، بالتعاون مع سفارة إيطاليا في الإمارات والقنصلية العامة الإيطالية في دبي ومكتب المفوض الإيطالي في جناح إيطاليا، الجمعة الماضي، جلسة حوار الابتكار بعنوان “اللياقة في إيطاليا: إعادة النظر في العادات اليومية في العالم”.

وتأتي هذه الجلسة الثالثة كجزء من سلسلة الحلقات الحوارية التي ستعقد حتى شهر مارس 2022، والتي ستطرح التحديات العالمية الحالية والكشف عن الحلول المبتكرة.

افتتح حوار الابتكار رسميًا من قبل باولو جليسينتي، المفوض العام للجناح الإيطالي، وأميديو سكاربا، المفوض التجاري الإيطالي لدى الإمارات، تبعه نقاش حول أهمية الرياضة والرفاهية حيث تبادل أليسيا ماريوتي، عن جامعة بولونيا، وعضو اليونسكو يونيتوين وفيتو كوزولي، الرئيس التنفيذي لشركة سبورت آند سالوت وآنا فيرينو، رئيس رابطة أسوسبورت (رابطة صناعة السلع الرياضية الإيطالية) وجهات النظر المختلفة حول هذا الموضوع.

وفي إطار توضيح الأبعاد العديدة للياقة البدنية، مع التركيز على الرفاهية الاجتماعية والبيئية وعلى كيفية عمل الصناعة والقطاع العام معًا لتثقيف السكان حول أهمية إيلاء اهتمام بالغ بالصحة واللياقة، قالت أليسيا ماريوتي، من جامعة بولونيا، وعضو اليونسكو يونيتوين:”تعد السياحة الرياضية أحد القطاعات المتنامية والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأبعاد اللياقة لدى الأفراد”.

وأضافت: “هذا قطاع يمثل فائدة كبرى لمجالات الاستثمار في المستقبل ضمن منظور التنمية المتكاملة للأقاليم بمساهمة كل من الجهات البحثية والقطاع العام وكذلك قطاع الصناعة والمجتمع المدني. وهذه هي الأبعاد التي تساهم في بناء الرفاهية الاجتماعية”.

وتابعت: “لقد تغير مفهوم الرياضة في السنوات الأخيرة وأصبح في الوقت الحالي أحد الأصول الأساسية للحياة الاجتماعية اليومية. كما استعادت الرياضة مؤخراً دورها الرئيسي ليس فقط في حياة الأفراد، ولكنها أيضاً تلعب دوراً أساسياً في تنمية الاقتصاد وتحقيق التقدم في أي بلد”.

وأثناء مناقشة العلاقة بين الرياضة والصحة وإطلاق حاضنة جديدة للشركات الرياضية الناشئة المبتكرة في روما، قال فيتو كوزولي، الرئيس التنفيذي لشركة سبورت آند سالوت، وهي شركة إيطالية حكومية تتمثل أعمالها في الترويج للرياضة وجودة الحياة وأسلوب الحياة الصحيح: “إن الرياضة ليست مجرد وسيلة للمتعة وليست مجرد هواية، فهي بُعد من أبعاد الحياة ويمكن أن تكون محركاً حاسمًا لتحسين جودة الحياة”.

وفي إطار توضيح الأبعاد العديدة للياقة البدنية، مع التركيز على الرفاهية الاجتماعية والبيئية وعلى كيفية عمل الصناعة والقطاع العام معًا لتثقيف السكان حول أهمية إيلاء اهتمام بالغ بالصحة واللياقة، قالت أليسيا ماريوتي، من جامعة بولونيا، وعضو اليونسكو يونيتوين:”تعد السياحة الرياضية أحد القطاعات المتنامية والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأبعاد اللياقة لدى الأفراد”.

وأضافت: “هذا قطاع يمثل فائدة كبرى لمجالات الاستثمار في المستقبل ضمن منظور التنمية المتكاملة للأقاليم بمساهمة كل من الجهات البحثية والقطاع العام وكذلك قطاع الصناعة والمجتمع المدني. وهذه هي الأبعاد التي تساهم في بناء الرفاهية الاجتماعية”.

وتابعت: “لقد تغير مفهوم الرياضة في السنوات الأخيرة وأصبح في الوقت الحالي أحد الأصول الأساسية للحياة الاجتماعية اليومية. كما استعادت الرياضة مؤخراً دورها الرئيسي ليس فقط في حياة الأفراد، ولكنها أيضاً تلعب دوراً أساسياً في تنمية الاقتصاد وتحقيق التقدم في أي بلد”.

وأثناء مناقشة العلاقة بين الرياضة والصحة وإطلاق حاضنة جديدة للشركات الرياضية الناشئة المبتكرة في روما، قال فيتو كوزولي، الرئيس التنفيذي لشركة سبورت آند سالوت، وهي شركة إيطالية حكومية تتمثل أعمالها في الترويج للرياضة وجودة الحياة وأسلوب الحياة الصحيح: “إن الرياضة ليست مجرد وسيلة للمتعة وليست مجرد هواية، فهي بُعد من أبعاد الحياة ويمكن أن تكون محركاً حاسمًا لتحسين جودة الحياة”.