أسست رنا شركة Affectiva في بوسطن، وتعمل الشركة في مجال تحليل الشعور والانفعالات الإنسانية، كما تعمل على تطوير الأجهزة الإلكترونية لقراءة المشاعر، وفي أقل من ثلاث سنوات نمت الشركة حتى وصلت إلى 75 دولة، أكثرهم استخداماً للتكنولوجيا كانت الهند والصين وأمريكا وفيتنام وإندونيسيا وتايلاند، وسجلت الشركة 7 براءات اختراع، ولازال لديها 30 على القائمة في قراءة المشاعر؛ حيث تقوم التطبيقات بتوقع لردود فعل المستخدم بعد مشاهدة إعلان لمنتج ما؛ لتحديد إذا كان المشاهد سيشتري المنتج أم سيكتفي بمشاركته في دائرته، وأيضا كشف التكنولوجيا لمشاعر الألم من خلال مراقبة الوجه.

• قاعدة بيانات لـ11 مليون استجابة من 90 دولة

عبر موقع edition.cnn.com وفي حوارها مع سي إن إن، أكدت القليوبي أن شركتها تسعى لإنشاء قاعدة بيانات متنوعة مع 11 مليون استجابة للوجه من 90 دولة حول العالم؛ لتزيل التحيزات المتعلقة بالعمر والجنس والعرق من نظامها؛ حيث تعمل Affectiva على تطبيقات نموذج يتضمن تعبيرات الوجه ونبرة الصوت، ويراعي الفروق الدقيقة مثل: الثقافة والسياق؛ حيث تأمل رنا من خلال شركتها في السنوات القادمة أن تساعد Emotion AI في إنشاء تجربة رقمية أكثر إنسانية وتعاطفاً؛ مما يؤدي إلى تحسين تفاعلاتنا مع التكنولوجيا، والذي سيجعل اتصالاتنا مع بعضنا البعض في عالم رقمي أفضل بكثير.
درست رنا القليوبي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، حاسبات ومعلومات وتجارة وإلكترونيات، وتخرجت الأولى على دفعتها، ثم حصلت على الماجستير في علوم الكمبيوتر بالعام 2000 من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وعلى الدكتوراه من جامعة كامبريدج بأمريكا، وكان محور دراستها العلمية واهتمامها مرتكزاً على أنسنة الآلة وبناء حاسوب يمكنه قراءة المشاعر البشرية وتحديدها.
عملت رنا بالتدريس في الجامعة الأمريكية حتى حصلت على وظيفة بحثية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، وتخصصت في Emotion AI، وهو جزء فرعي من الذكاء الاصطناعي، وقامت بعمل تطبيق يقضي ببرمجة أجهزة الكمبيوتر كيفية التعرف على المشاعر البشرية وتحديدها.