أعربت ميمونة شريف، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات، خلال الاحتفالية المقامة بالأقصر بمناسبة يوم المدن العالمي، عن سعادتها باستضافة الأقصر الاحتفال العالمي للمدن هذا العام.

وأشارت ميمونة شريف، إلى أن الأقصر التي تحتضن وادي الملوك ووادي الملكات والعديد من المواقع الأثرية التي تعود إلى ألاف السنين، تسهم أيضا مثل باقي المدن في انبعاثات الكربون وإذا ما استمر هذا الوضع ونفس الممارسات، فإن هذا الأمر من شأنه أن يدمر استمرارية المدن، وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت.

وتابعت: “لذلك يتعين علينا العمل من أجل الوصول لتحقيق هدف صفر انبعاثات وفقا لما تم التوصل إليه في مؤتمر باريس للمناخ”.

وأضافت، أن الأقصر ليست وحدها وإنما هناك 6ر1 مليار نسمة في 970 مدينة يتأثرون بارتفاع درجات الحرارة وما يستتبع ذلك من أثر على الأمن الغذائي وارتفاع مستوى البحار وزيادة الفقر.

ونوهت، بالمبادرات والمشروعات التي تقوم بها الحكومة المصرية لمواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، مؤكدة أن مصر لاعب أساسي وقوي في هذا المجال والتغيير في مصر سيكون له صدى عالمي.

وألمحت، إلى مشروعات مثل مشروع بينبان للطاقة الشمسية في أسوان والذي يعد الأكبر على مستوى العالم، وهو المشروع الذي يقلل انبعاثات الكربون بنحو مليوني طن سنويا.

وأشادت بالبرنامج المصري القوي الذي بدأ عام 2014 من أجل التوجه نحو الطاقة الجديدة والمتجددة، مشددة على ضرورة إعادة تخطيط وإدارة المدن بصورة تضمن الاستدامة.

ولفتت – في ختام كلمتها – إلى أن مصر تتبنى طريقا تنمويا طموحا، داعية إلى أن تكون المدن المستدامة في قلب هذه التنمية المستدامة.