وقال رؤساء الحكومة السابقين، فؤاد السنيورة، وسعد الحريري، وتمام سلام، في بيان، إن “آراء قرداحي ضربة للعلاقات الأخوية والمصالح العربية المشتركة التي تربط لبنان بالدول العربية، وتحديدا مع دول مجلس التعاون الخليجي”.

والجمعة، طلب رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، من قرداحي، “تقدير المصلحة الوطنية واتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية”.

من جانبه، قال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، في بيان، إن المسؤولين اللبنانيين “مؤمنون بأن ما يحدث مشكلة وليست أزمة مع الأشقاء في السعودية ودول الخليج، ويمكن تخطيها وحلها بالحوار الأخوي الصادق ولمصلحة بلداننا الصديقة”

وتابع البيان: “ثقوا أن لبنان حريص أشد الحرص على إبقاء خطوط التواصل والتلاقي مفتوحة مع السعودية وأشقائه الخليجيين، ومصر على استعادة أطيب وأفضل العلاقات المبنية على كل ما يجمعنا ويقربنا”.

والسبت، استدعت الكويت سفيرها من لبنان للتشاور، وطلبت من القائم بالأعمال اللبناني مغادرة البلاد خلال 48 ساعة

وفي وقت سابق، طلبت السعودية والبحرين مغادرة السفير اللبناني لديهما خلال 48 ساعة. كما استدعت السعودية سفيرها لدى لبنان، وأعلنت وقف كافة الواردات اللبنانية.

وشددت المملكة السعودية على أن “سيطرة حزب الله على قرار الدولة اللبنانية جعل من لبنان ساحة ومنطلقا لتنفيذ مشاريع دول لا تضمر الخير لهذا البلد”