من المتوقع أن يرسم وزير الخزانة البريطاني، ريشي سوناك، صورة وردية نسبيا لحالة الاقتصاد في البلاد، خلال عرض ميزانيته السنوية على البرلمان، رغم الآثار المدمرة لجائحة فيروس كورونا.

ومع انخفاض الاقتراض الحكومي بأقل مما كان متوقعا قبل بضعة أشهر، في أعقاب انتعاش قوي من أعمق ركود تشهده بريطانيا خلال 300 عام، يملك سوناك مجالا للمناورة على صعيد الضرائب والإنفاق.

تصريحات وزير الخزانة التي صدرت قبل بيانه، تشير إلى أنه سيخبر النواب أن الميزانية “تبدأ في التحضير لاقتصاد جديد بعد كوفيد” وتقديم “اقتصاد يتناسب وعصر جديد من التفاؤل “.

خرج سوناك من مكتبه في 11 داونينغ ستريت مع فريقه، ممسكا صندوق الميزانية الأحمر الذي يحتوي على الخطاب الذي سيلقيه أمام البرلمان. وقد أطلع زملاءه في حزب المحافظين في حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون بالفعل على تفاصيل الخطاب.

ونشرت تقارير صحفية العديد من بنود الخطاب، مما أثار غضب رئيس مجلس العموم، ليندسي هويل.

وأعلن سوناك بالفعل أن الإنفاق على ميزانية الصحة سيرتفع لمواجهة القصور في الرعاية المرتبطة بالفيروسات ورفع الحد الأدنى للأجور للعمال ذوي الدخل المنخفض بنسبة 6.6 بالمائة منذ بداية أبريل. كما أعلن إنهاء تجميد رواتب القطاع العام للأفراد العسكريين وضباط الشرطة والمعلمين.