وقالت صحيفة “واشنطن تايمز” نقلا عن مصادر أمنية، إن قادر حيدري الذي دانه القضاء الأميركي سابقا بتهمة الاغتصاب، سمح له بالصعود على متن رحلة لإجلاء الأفغان وعاد إلى الولايات المتحدة مجددا.

وتمكن حيدري من السفر إلى الولايات المتحدة على متن طائرة إثيوبية مستأجرة، في موجة الإجلاء الأخيرة من أفغانستان عبر مطار كابل.

وكان قاضي شؤون هجرة أميركي قد أمر في عام 2016 بترحيل حيدري، ونفذ القرار في 2017.

وأبلغ مسؤولو الحدود الأميركية عن الرجل البالغ من العمر 47 عاما عند وصوله إلى مطار دلاس، بعد أن حاولوا إقناعه بإلغاء طلبه للدخول، لكن يبدو أن حيدري قد رفض.

وحذر خبراء أمنيون من خطورة نقل الولايات المتحدة أعدادا كبيرة من الأفغان من دون مراجعات أمنية، في ظل تسارع موجة الإجلاء من أفغانستان.

وبعد سقوط الحكومة الأفغانية وسيطرة حركة طالبان على البلاد، ليس من الواضح ما إذا كانت لدى الولايات المتحدة المعلومات اللازمة لمراجعة سجلات آلاف الأفغان ممكن أجلوا إلى أميركا.

ورصدت السلطات الأميركية بالفعل بعض المخاطر الأمنية المحتملة بين الأفغان الذين تم إجلاؤهم خلال الأسبوعين الماضيين.

ووفقا لتقرير موقع “ديفنس وان” المتخصص في الشأن العسكري، فقد “وضعت علامة على أكثر من 100 شخص من متلقي تأشيرات الهجرة الخاصة بالأفغان، يتطابقون مع أسماء على قوائم مراقبة الاستخبارات الأميركية”.