فقد كشف مسؤول عسكري أميركي بارز أن الجيش عطّل عشرات الطائرات والمركبات في مطار كابل قبل مغادرته، فيما أكدت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية أن المطار بات خاليا من خدمات المراقبة.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي خلال مؤتمر صحفي: “عطّلنا 73 طائرة و70 آلية مدرعة من نوع (إم راب) و27 آلية هامڤيز في مطار كابل بشكل كامل”.

إلا أنه تابع: “لم نعطّل المطار بالكامل. حافظنا على معدات أساسية فيه لتشغيله مستقبلا، ونحن مستعدون للمساعدة”.

ومن جهة أخرى، قالت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية في إخطار، الاثنين، إن مطار كابل “لم تعد به خدمات مراقبة للحركة الجوية”، مع انتهاء الجيش الأميركي من سحب قواته من أفغانستان.

وأكدت أن الطائرات المدنية الأميركية ممنوعة من التحليق في أجواء أفغانستان، ما لم تحصل على تصريح مسبق.

وكان الجيش الأميركي قد قال في وقت سابق من شهر أغسطس الجاري، إنه تولى مسؤوليات مراقبة الحركة الجوية في كابل لتسهيل إجلاء عشرات الآلاف من أفغانستان.

وقالت الإدارة: “بالنظر إلى عدم وجود خدمات المراقبة الجوية وهيئة طيران مدني عاملة في أفغانستان، وكذلك المخاوف الأمنية المستمرة، فإنه يحظر على شركات الطيران المدنية الأميركية والطيارين الأميركيين والطائرات المدنية المسجلة في الولايات المتحدة، العمل على أي ارتفاع فوق الكثير من أنحاء أفغانستان”.

وتابعت: “ربما تواصل شركات الطيران المدني الأميركية استخدام مسار جوي على ارتفاع كبير قرب أقصى الحدود الشرقية (لأفغانستان) في عمليات التحليق. وأي شركة طيران مدني أميركية تريد الطيران إلى أفغانستان أو منها أو في أجوائها، عليها الحصول على تصريح مسبق من إدارة الطيران الاتحادية الأميركية”.

وحثت إدارة الطيران في إخطارها، الطائرات التي تهبط في كابل أو تعمل في المجال الجوي الأفغاني، على توخي “الحذر الشديد”.

كما أوضحت أنه “يجب أن تلتزم الطائرات بإجراءات الإبلاغ القياسية” في المطار.