وقال المسؤول في حركة طالبان، إن هناك “سعيا لتحسين الموقف وتوفير خروج سلس بمطار كابل، خلال الساعات الـ32 المقبلة”.

وعلى صعيد آخر، أضاف أن المحادثات جارية مع موظفين كبار سابقين بشأن الأزمة المالية وإعادة فتح البنوك.

وأشار المسؤول في حركة طالبان، إلى أن فتح ممر للمغادرين لأجل الخروج من كابل، “خطوة ضرورية للقانون والنظام”.

وكانت مصادر إعلامية قد ذكرت، السبت، أن قوات أمن أفغانية خاصة، أطلقت النار بشكل كثيف في محيط مطار العاصمة كابل، لتفريق المئات ممن يحاولون دخول المطار.

تدهور الوضع

ويحتشد آلاف الأفغان الراغبين بمغادرة بلادهم، أمام بوابات المطار وسط حالة من الفوضى العارمة، وذلك بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

وحذرت الولايات المتحدة رعاياها في أفغانستان من الذهاب إلى مطار كابل، وفي إشعار خاص بالتنقل صادر عن السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية، نصحت واشنطن رعاياها بتجنب التوجه للمطار بسبب “تهديدات أمنية محتملة خارج البوابات”.

وأوضح مسؤولان أميركيان، في مؤتمر صحفي بالعاصمة واشنطن، يوم السبت، أن العمل جار على إخراج الرعايا الأميركيين والمتعاونين الأفغان إلى مناطق آمنة.

وأوضح البنتاغون أن 5 جندي أميركي موجودون في أفغانستان، خلال الوقت الحالي، “علينا تأمين المطار وضمان سلامته، من أجل إجلاء الناس”.

وأكد البنتاغون استمرار التواصل مع طالبان بشأن أمن مطار العاصمة الأفغانية، نظرا إلى وجود عناصر الحركة في الخارج.

وقال إن تسع طائرات أميركية أجلت أكثر من 3 آلاف شخص إلى خارج أفغانستان، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية، أن القادة الميدانيين في أفغانستان سيتخذون الإجراءات المناسبة، حسب التطورات على الأرض.

ورفضت البنتاغون الكشف عن الوضع الميداني بتفصيل، نظرا إلى حساسية المعلومات التي يجري الحصول عليها عن طريق الاستخبارات.

وأقر بخوض حرب ضد الزمن، “سنحاول قدر الإمكان أن نسرع في عمليات الإجلاء، ولن نعطي توقعات، لأن التركيز حاليا ينصب على تنفيذ المهمة”.

في سياق متصل، أعلنت سويسرا وألمانيا، يوم السبت، إرجاء وإلغاء، رحلات إجلاء من العاصمة الأفغانية، من جراء تدهور الوضع الأمني، في محيط المطار.