وعلى حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، كتب الجيش اللبناني أن دهم مستودعا للوقود في المدينة الصناعية بمنطقة زوق مصبح بقضاء كسروان بجبل لبنان.

وقالت إنه صادر ما 65 ألف لتر من المازوت و48 ألف لتر من البنزين تم توزيعها على المستشفيات والأفران في المنطقة.

وكان الجيش اللبناني دخل على خط أزمة الوقود الخانقة في لبنان في الـ14 من أغسسطس الجاري، حيث باشر في دهم محطات الوقود التي تقفل أبوابها أمام الجمهور وتخزن كميات كبيرة من الوقود.

وبسبب رفع الدعم عن الوقود، دخلت الأزمة الاقتصادية الطاحنة في لبنان مرحلة جديدة، إذ شح الوقود من المحطات في أنحاء لبنان تقريبا، مما أدى إلى ظهور ما يعرف بـ”طوابير الذل”، التي يقف فيها اللبنانيون لساعات أمام المحطات.

وتطور الأمر في مناسبات عدة إلى مشاجرت أوقعت قتلى ومصابين.

وبينما تقول الحكومة إنه يجب بيع مشتقات البترول وفق سعر الصرف المدعوم، فإن البنك المركزي يصر على عدم فتح اعتمادات لهم إلا بسعر السوق، مما أدى هذا الأمر إلى نقص كبير في الوقود.

استدعاءات

وفي سياق آخر،  استدعت الأجهزة الأمنية اللبنانية أكثر من 13 ناشطا للتحقيق معهم في مبنى شعبة المعلومات، على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت، الأحد الماضي، في بيروت بعد انفجار صهريج للبنزين في بلدة التليل في عكار شمال لبنان، وأوقعت أكثر من 20 قتيلا ونحو 80 جريحا.

وتأتي الاستدعاءات بعد دعوى شخصية قدمها النائب في كتلة المستقبل طارق المرعبي ضد من اقتحم منزله في بيروت، واتهامه الناشطين بالكسر والخلع وسرقة مقتنيات من منزله.

ويقول المحامون عن المتظاهرين إن إدعاء المرعبي مضلل، على اعتبار أن اتهامه لهم بالسرقة في غير مكانه بل يهدف إلى ترهيب المتظاهرين بعد موجة الغضب التي سادت معظم من المناطق اللبنانية بسبب الكارثة التي وقعت في عكار.