وأظهر الفيديو دورية من فصيلة مدينة صور، تقوم بضبط حوالي 45 ألف لتر من مادّة البنزين و32 ألف لتر من مادة المازوت في احدى المحطّات.

وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدورية عن مواسير وهميّة تستخدم للتلاعب بقياس كمية المحروقات المخزّنة، وإجبار صاحب المحطّة بفتحها وتعبئة الوقود للمواطنين واستدعائه للتحقيق بناء لإشارة القضاء.

وكان الجيش اللبناني قد باشر بدهم محطات الوقود في البلاد، ومصادرة الكميات المخزنة، بهدف توزيعها على المواطنين اللبنانيين.

وكان الجيش اللبناني، قد أصدر بيانا توعد فيه أصحاب محطات الوقود المقفلة، السبت، مشيرا إلى أنه سيصادر الوقود منها ويوزعها على المواطنين.

ويعني هذا القرار أول تدخل عسكري في أزمة الوقود التي استفلحت في البلاد، خاصة بعد قرار رفع الدعم عن هذه السلعة الاستراتيجية.