وترأس الوفد الأميركي جوناثان فاينر، مساعد مستشار الأمن القومي، الذي كان محمّلا بالرسالة الخطية خلال حضوره لقصر الرئاسة بقرطاج.

وذكّر الرئيس التونسي، خلال هذا اللقاء، بأن التدابير الاستثنائية التي تم اتخاذها في البلاد مؤخرا، تندرج في إطار تطبيق الدستور وتستجيب لإرادة شعبية واسعة، لا سيّما في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية واستشراء الفساد والرشوة.

وحذّر سعيد من محاولات البعض بث إشاعات وترويج مغالطات حول حقيقة الأوضاع في تونس، مبيّنا، أنه لا يوجد ما يدعو للقلق على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي تتقاسمها تونس مع المجتمع الأميركي.

وأشار الرئيس التونسي إلى أنه تبنى إرادة الشعب وقضاياه ومشاغله ولن يقبل بالظلم أو التعدي على الحقوق أو الارتداد عليها، مؤكّدا على أن تونس ستظل بلدا معتدلا ومنفتحا ومتشبثا بشراكاته الاستراتيجية مع أصدقائه التاريخيين.

ومن جانبه، أشار جوناثان فاينر إلى أن الرئيس الأميركي يتابع تطور الأوضاع في تونس، وهو يكنّ كل الاحترام لتونس ولرئيسها.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تعلم حجم ونوعية التحديات التي تواجهها تونس، لا سيّما منها الاقتصادية والصحية.

كما أكّد مساعد مستشار الأمن القومي الأميركي على أن الولايات المتحدة الأميركية متمسّكة بصداقتها الاستراتيجية مع تونس، وتدعم المسار الديمقراطي فيها، وتتطلّع إلى الخطوات المقبلة التي سيتخذها سعيد على المستويين الحكومي والسياسي.