كما أعلن قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، استعدادَه للعمل مع أي جهة تسعى لتحقيق المصالحة ورأب الصدع لبناء ليبيا جديدة.

وقال حفتر: “مهما بلغت حنكة الكائدين واستمرارهم بالتحايل والخداع باسم المدنية أو غيرها، فلن يخضع الجيش الليبي لأي سلطة”.

وأضاف قائلا: “ورغم الاختلافات الحادة في المواقف تجاه الوطن في الماضي والحاضر وما نتج عنه من تصعيد وصل للمواجهات المسلحة، ها نحن نمد أيدينا للسلام العادل”.

وقال حفتر: “ستبقى أيادينا ممدودة لمن يعمل على رأب الصدع وتضميد الجراح وطي صفحات الماضي بكل مآسيها، لنبني ليبيا جديدة يعم فيها الخير والسلام ويحيا فيها المواطن عزيزا كريما”.

ومن ناحيته، أكد مدير التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، خالد المحجوب، أن المؤسسة العسكرية الليبية لن تقبل بوجود المرتزقة.

وأكد المجوب أن “استقرار ليبيا يأتي عبر إخراج تركيا والمرتزقة.. ولا يمكن التفاوض مع متطرفين يحركهم تنظيم الإخوان”.

كما شدد المحجوب على أن المؤسسة العسكرية لن تتنازل عن سيادة ليبيا، ويجب أن تسلم لرئيس ليبي منتخب.