وأصدر الجيش اللبناني بيانا أكد فيه إطلاق القوات الإسرائيلية لقذائف مدفعية باتجاه الأراضي اللبنانية، مضيفا “سقط منها 10 قذائف في خراج بلدة السدانة و30 قذيفة في خراج بلدتي بسطرة وكفرشوبا، ما أدى إلى اندلاع عدد من الحرائق، وذلك بعد أن أطلق عدد من الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مزارع شبعا”.

وأضاف البيان: “أوقفت وحدة من الجيش في بلدة شويّا أربعة أشخاص قاموا بإطلاق الصواريخ وضبطت الراجمة المستخدمة في العملية”.

وتابع: “تقوم وحدات الجيش المنتشرة على الأرض بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، باتخاذ التدابير الأمنية اللاّزمة لإعادة الهدوء إلى المنطقة”.

ومن جانبه، أعطى الرئيس ميشال عون توجيهاته للاهتمام بالسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في القرى والبلدات التي تعرضت للقصف الإسرائيلي تحسبا لاي تصعيد، وتوفير الحاجات الضرورية لهم.

وأجرى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، سلسلة اتصالات بهدف احتواء التصعيد في جنوب لبنان، وأكد على ضرورة عودة الهدوء، ووقف الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، داعيا الأمم المتحدة للضغط على إسرائيل وإلزامها باحترام القرار 1701.

وبدوره وصف زعيم تيار المستقبل في لبنان سعد الحريري، الوضع على الحدود مع إسرائيل بـ”الخطير جدا”، مشيرا إلى “استخدام الجنوب منصة لصراعات إقليمية غير محسوبة النتائج والتداعيات”.

واعتبر “تسليم قرار الحرب والسلم مع إسرائيل لمطلقي الكاتيوشا قمة التخلي عن دور الدولة ومسؤولياتها”.