وقالت جيمس خلال مؤتمر صحفي: “خلص التحقيق المستقل إلى أن الحاكم أندرو كومو تحرش جنسيا بالعديد من النساء وانتهك بذلك القانون الفدرالي وقانون الولاية”.

وتابعت أن التحقيق وجد أيضا أن كومو “تحرش جنسيا بموظفات حاليات وسابقات في ولاية نيويورك عبر لمسهن بطريقة غير مرحب بها وغير رضائية وإبداء تعليقات ذات طبيعة جنسية موحية أوجدت بيئة عمل معادية للنساء”.

وأشارت إلى أن التحقيق خلص كذلك إلى أن كومو وفريقه اتخذوا إجراءات انتقامية ضد موظفة سابقة واحدة على الأقل بعد تقديمها شكوى في هذا الإطار.

وقالت جيمس إن الأدلة التي كشفت خلال إجراء التحقيق ستنشر مع التقرير.

وادّعت ثماني نساء على الأقل، من مساعدات سابقات أو حاليات، أنهن كن عرضة لتحرش لفظي وإيماءات غير لائقة من كومو، وهو ديموقراطي أشيد به على الصعيد الوطني لطريقة تعامله مع أزمة كوفيد-19 في نيويورك في بداية الجائحة.

وقالت موظفة سابقة إنه وضع يده تحت قميصها العام الماضي.

وينفي كومو تلك الاتهامات ويرفض الدعوات إلى استقالته التي وجهها أيضا مسؤولون ديموقراطيون في نيويورك وفي الكونغرس الأميركي.

وفي مارس الماضي، قال الرئيس جو بايدن إنه إذا ثبتت هذه المزاعم ضد كومو، فسيتعين عليه الاستقالة.