وقالت باور في مؤتمر صحفي في الخرطوم، إن المساعدات ستسهم في دعم الشعب السوداني للتعامل مع النزاعات وغياب الأمن الغذائي ودورات الجفاف والفيضانات، وكلها عوامل فاقم من شدتها وباء كورونا.

وأضافت باور، أن “المزيد من الدعم سيأتي”.

وقد وصلت المسؤولة الأميركية إلى السودان، السبت، بهدف دعم انتقال البلاد إلى الديمقراطية قبل توجهها إلى إثيوبيا للضغط على حكومتها للسماح بدخول المساعدات الإنسانية لمنطقة تيغراي التي مزقتها الحرب.

والتقت خلال زيارتها باللاجئين الإثيوبيين في السودان الذين فروا من الصراع في منطقة تيغراي المتاخمة للسودان. وعقدت مؤتمرا صحفيا تحدثت فيه للصحفيين عن زيارتها لمخيم أم راكوبة للاجئين.

وقالت: “سمعت مباشرة من اللاجئات اللاتي عانين من عنف لا يوصف أثناء محاولتهن الفرار من تيغراي، ولا يزال من الواضح أنهن يتعرضن لصدمات نفسية”.

وأضافت: “لا يوجد حل عسكري للصراع الإثيوبي”.

منذ اندلاع حرب تيغراي في نوفمبر، عبر عشرات الآلاف من الإثيوبيين الحدود إلى السودان، مما زاد من التحديات الاقتصادية والأمنية في البلاد.

زيارة باور التي تستغرق خمسة أيام ستأخذها إلى إثيوبيا في إطار جهود دولية لمنع حدوث مجاعة تلوح في الأفق في تيغراي، التي يبلغ عدد سكانها نحو 6 ملايين نسمة والتي دمرتها الحرب المستمرة منذ أشهر.

وتكشفت أسوأ أزمة جوع في العالم منذ عقد في تيغراي، حيث تقول الولايات المتحدة إن ما يصل إلى 900 ألف شخص يواجهون الآن ظروف مجاعة، ويقول خبراء الأمن الغذائي الدولي إن موسم الزراعة الحيوي “فات إلى حد كبير” بسبب الحرب.

وقالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن زيارة باور للخرطوم تهدف إلى “تعزيز شراكة الحكومة الأميركية مع قادة السودان الانتقاليين والمواطنين، واستكشاف كيفية توسيع دعم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لانتقال السودان إلى ديمقراطية بقيادة مدنية”.

والتقت المسؤولة في الخرطوم كبار المسؤولين السودانيين، بمن فيهم الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الحاكم، ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.