وصرح جونسون قائلا “أعتبر أن إيران يجب أن تتحمل عواقب ما قامت به. من الواضح أن هذا الهجوم مشين ومرفوض على سفينة تجارية”.

وأعلنت الشركة المشغلة للسفينة “زودياك ماريتايم”، التي يملكها الإسرائيلي إيال عوفر ومقرها لندن، الجمعة “مقتل اثنين من أفراد طاقم السفينة أحدهما روماني والثاني بريطاني”، خلال حادث على متن “إم تي ميرسر ستريت”.

ولم تتبن أي جهة الهجوم، لكن شركة “درياد غلوبال” المتخصصة في الأمن البحري ومقرها لندن تحدثت عن “أعمال انتقامية جديدة في الحرب التي تجري في الظل بين القوتين المتعاديتين”، في إشارة إلى إيران وإسرائيل.

وبعيد الهجوم، حملت إسرائيل إيران مسؤوليته. وقال مسؤول إسرائيلي إن طهران “تزرع العنف والدمار، وتمثل مشكلة ليس فقط لإسرائيل بل للعالم بأسره، وسلوكها يشكل تهديدا لحرية الملاحة وللتجارة العالمية”، وحذر من أن “حملتنا ضدهم مستمرة”.

كما أعربت الخارجية الأميركية، في وقت سابق، عن ثقتها بأن إيران هي من شنّت الهجوم على ناقلة النفط في بحر العرب باستخدام طائرات مسيرة.

وقالت واشنطن إنها تتشاور مع شركائها لصياغة رد مناسب على الهجوم.