وحققت ماكيون (27 عاماً) رقماً أولمبياً قدره 51.96 ث أمام مفاجأة الألعاب برناديت هوغي من هونغ كونغ (بفارق 0.31 ث) ومواطنتها كايت كامبل (بفارق 0.56 ث).

وحلّت الكندية بيني أوليكسياك، حاملة اللقب، رابعة وحاملة الرقم العالمي السويدية العائدة من إصابة بكوعها سارة سيوستروم خامسة.

وكانت ماكيون قادت بلادها إلى لقب التتابع أربع مرات 100 م وتحطيم الرقم العالمي الأحد، ثم حصدت برونزية 100 م فراشة وبروزنية التتابع أربع مرات 200 م.

ورفعت رصيدها إلى ثماني ميداليات أولمبية، بينها 3 ذهبيات.

وفي طريقها إلى أول لقب أولمبي فردي، سجلت مايكون أسرع زمن هذه السنة (52.19 ث) قبل إنجازها في طوكيو.

وقالت: “أعتقد أني بحاجة لبعض الوقت كي تظهر عاطفتي. أعرف أني عملت جيداً وكان استعدادي الأفضل”.

وتابعت: “لم أحرز أي لقب أولمبي فردي في السابق.. تريد الوصول ولمس الحائط”.

وفيما انتظرت الأستراليات لقباً فردياً منذ بكين 2008، أحرزن أربع ذهبيات في طوكيو، في ظل تألق أريارن تيتموس وكايلي ماكيون.

وأكّد هذا السباق تألق هوغي التي حصدت أيضاً فضية 200 م حرة وراء تيتموس. وأصبحت هوغي التي تتخذ من جامعة ميشيغن الأميركية مقراً تدريبيا لها، أول سباحة من هونغ كونغ تخوض نهائي المونديال عام 2019.