وبث التنظيم في 15 يوليو مقطع فيديو ندّد فيه بـ”التجديف الذي تجسّده الرسوم الكاريكاتورية المسيئة” للنبي محمّد، وهاجم فرنسا بشدة، داعياً الى استهداف مصالحها.

وفي مذكرة وجّهها الأربعاء الى حكام المناطق واطلعت فرانس برس على نسخة منها، وصف دارمانان مضمون الشريط بـ”الخبيث”، داعياً إياهم الى الحفاظ على “مستوى عال” من تدابير اليقظة في يوليو وأغسطس خصوصاً مع “الاستئناف الجزئي للنشاطات الاقتصادية والثقافية”.

ودعا الوزير الفرنسي الى التحسّب مع بدء جلسات المحاكمة في هجمات 13 نوفمبر 2015 (خصوصاً قاعة باتاكلان واستاد دو فرانس) المقرر في سبتمبر، لافتاً الى أن تعليمات جديدة بشأن السلامة ستوجّه في مرحلة لاحقة بهذا الصدد.