ودعا الإعلان الذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي، إلى تسوية النزاع القبرصي “على أساس نظام فيدرالي بمجتمعين ومنطقتين مع مساواة سياسية”، بحسب دبلوماسيين.

وكان أردوغان قد أعلن بوقت سابق مخططا لمواصلة عملية إعادة فتح مدينة فاروشا المهجورة، التي ترمز إلى انقسام الجزيرة المتوسطية.

ودان أعضاء المجلس “إعلان الزعماء الأتراك والقبارصة الأتراك في قبرص، في 20 يوليو 2021، بشأن إعادة فتح جزء من منطقة فاروشا المغلقة”.

وأعرب مجلس الأمن عن “أسفه العميق لهذه الإجراءات أحادية الجانب، التي تتعارض مع قراراته وتصريحاته السابقة”، وفق وكالة فرانس برس.

تمسك قبرصي بـ”القوانين الدولية”

من جانبه، رحب سفير قبرص بالأمم المتحدة، بإعلان مجلس الأمن الدولي.

وردا على سؤال حول موقف بلاده تجاه التحركات التركية وعدم خضوعها لقرارات المجتمع الدولي، قال إنه “بالنسبة لقبرص فإنه لا توجد سوى قرارات مجلس الأمن التي تحدد مسار التحرك في المستقبل”.

وأضاف: “قبرص تعول على الدعم الذي أعرب عنه اليوم مجلس الأمن، ودعم اللاعبين الدوليين مثل الاتحاد الأوروبي”.

وختم تصريحاته قائلا: “ليس لدينا خيار آخر سوى التمسك بالقانون الدولي كما عبرنا عنه داخل مجلس الأمن”.