ودون الإشارة إلى أي مصدر بشكل واضح، قالت وكالة “تاس” إن الطائرة الجديدة يمكن أن تكون شبحية، أي لا ترصدها الرادارات، وبوسعها حمل أسلحة كبيرة.

ونشرت “روستك” التي تعد شركة عسكرية عملاقة مقطع فيديو على حسابها بموقع “يوتيوب” تمهيدا للمقاتلة التي سيكشف عنها النقاب في معرض الطيران المرتقب في وقت لاحق من الشهر الجاري.

ورغم أن المقاتلة لم تظهر في الفيديو التشوقي، الذي شاهده أكثر من 300 ألف شخص على موقع “يوتيوب”، إلا أنه كان من الواضح أن الحديث يركز على مقاتلة حربية سريعة للغاية.

واكتفى منتجو الفيديو بصور ضبابية سريعة للمقاتلة المنتظرة.

فيديو للتسويق

ويقول موقع “ناشونال إنترست” إن روسيا تسعى على ما يبدو لتسويق الطائرة الحربية الجديدة للتصدير للخارج، وليس فقط لمصلحة تلبية حاجات سلاح الجو الروسي.

وأضاف الموقع أن الإعلان الترويجي للطائرة مقتن للغاية وكل مشهد فيه مدروس بعناية، ولا سيما قطعة الحصان الأسود في الشطرنج، إذ ظهرت بين يدي شخص في مقهى، ثم بيد الطيار الذي قاد الطائرة المقاتلة.

فكرة الشطرنج

ورأى الموقع أن فكرة توظيف الشطرنج في الإعلان غامضة للغاية، فلا يمكن حتى الآن تخمين سبب ذلك. قد يكون الأمر مرتبطا باسم البرنامج الذي تنوي “روستيك” التفوق فيه على منافسيها في سوق تصدير المقاتلات.

ومما زاد الغموض والتشويق بشأن الطائرة الجديدة هو بيان شركة “روستيك” الذي صاحب الفيديو الترويجي، إذ تحدث عن طائرة جديدة تماما.

وقال البيان إن روسيا واحدة من الدول القليلة في العالم التي تتمتع بقدرات دورة كاملة لإنتاج أنظمة الطائرات المتطورة، علاوة على أنها رائدة في صناعة الطائرات المقاتلة”.
وتابعت: “يجب أن يثير المنتج الجديد اهتماما كبيرا ليس فقط في بلدنا (روسيا)، بل في مناطق أخرى في العالم، بما في ذلك المنافسون”.

الهدف من المقاتلة

لكن المدير التنفيذي لوكالة أنباء الطيران، أوليغ بانتيليف، أعرب عن اعتقاده في مقابلة صحفية أن المقاتلة المنتظرة تهدف إلى منافسة مقاتلات الجيل الخامس الغربية، ولا سيما المقاتلة “إف-35”.

وقال إن الإعلان الترويجي والمناطق التي صوّر بها واعتماده على اللغة الإنجليزية يعني أن المقاتلة الجديدة ستكون في منافسة شديدة مع “إف- 35” في الأسواق الدولية.

وأضاف: “أنا متأكد من أن عرض المقاتلة في المعرض الجوية سيخلق تأثيرا رائعا، وليس من قبيل الصدفة أن تدعو روسيا أكثر من 120 وفدا من 65 دولة في العالم إلى الفضاء”.

لكن موقع “ناشونال إنترست” الأميركي قلل من احتمال بيع المقاتلة على نطاق واسع في الأسواق العالمية لأسباب كثيرة.