وبذلك تكون الفيضانات قد تسببت في أسوأ خسارة جماعية للأرواح في ألمانيا منذ سنوات. وأدت فيضانات عام 2002 إلى مقتل 21 شخصا في شرق ألمانيا، وأكثر من 100 في منطقة وسط أوروبا الأوسع.

وقالت الشرطة إن 18 لقوا حتفهم فيما اعتبر عشرات آخرون في عداد المفقودين، في منطقة آرفيلر، التي تشتهر بزراعة العنب بولاية راينلاند بالاتينات، بعد أن فاض نهر آر الذي يصب في نهر الراين على ضفتيه، ودمر 6 منازل.

وقالت السلطات إن 15 آخرين لقوا حتفهم في منطقة أوسكيرشن جنوبي مدينة بون.

وبخلاف الوفيات في منطقة أوسكيرشن، قُتل 9 آخرون منهم اثنان من فرق مكافحة الحرائق في نورد راين فستفاليا.

وقالت المستشارة أنجيلا ميركل: “صُدمت من الكارثة التي على كثيرين في مناطق الفيضانات تحملها. قلبي مع أُسر المتوفين والمفقودين”.

وساعد مئات من جنود الجيش أفراد الشرطة في جهود الإنقاذ مستخدمين الدبابات لإخلاء الطرق من الانهيارات الأرضية والأشجار المتساقطة، بينما نقلت طائرات الهليكوبتر أولئك الذين تقطعت بهم السبل فوق أسطح المنازل إلى مناطق آمنة.

كارثة في بلجيكا

وفي بلجيكا قُتل شخصان بسبب الأمطار الغزيرة، وفُقدت فتاة تبلغ من العمر 15 عاما بعدما جرفها فيضان أحد الأنهار.

كما انهارت في بلجيكا نحو عشرة منازل في بيبنستر بعدما فاض نهر فاسدري وأغرق البلدة الواقعة في شرق البلاد. وتم إجلاء السكان من أكثر من ألف منزل.

كما تسببت الأمطار في اضطراب النقل العام بشدة إذ توقفت خدمة القطارات السريعة إلى ألمانيا. وتم تعليق الحركة في نهر موز، أهم ممر مائي في بلجيكا، إذ ينذر بالفيضان على ضفتيه.

وفي هولندا ألحقت فيضانات الأنهار أضرارا بالكثير من المنازل في إقليم ليمبورخ في جنوب البلاد وجرى إخلاء عدة دور للرعاية.