وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، خلال مؤتمر صحفي في طهران، “بهذا العمل، حاول (الكيان الصهيوني) بالتأكيد الانتقام من الشعب الإيراني..”.

واتّهم خطيب زاده بشكل غير مباشر إسرائيل بإفشال المحادثات الجارية في فيينا لمحاولة إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الدولي المبرم عام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران منذ انسحابها من هذا الاتفاق عام 2018.

ونقل موقع “نور نيوز” الإيراني عن مصادر في المخابرات قولها إن إيران حددت هوية الشخص الذي عطّل تدفق الطاقة الكهربائية في منشأة نطنز النووية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في الموقع.

وذكر الموقع الإلكتروني أنه “تم التعرف على الشخص.. يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإلقاء القبض على هذا الشخص الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في أحد المباني في موقع نطنز”.

ولم يذكر الموقع تفاصيل عن الشخص المقصود، بحسب “رويترز”.

وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الأحد، أن مجمع نطنز النووي تعرّض صباحاً لـ”حادث”، وُصف بأنه “إرهابي” أدى إلى “انقطاع التيار الكهربائي” ولم يسفر عن “وفيات أو إصابات أو تلوث”.

وقال خطيب زاده إنه “من المبكر جداً” تحديد “الأضرار المادية التي تسبب بها الهجوم” مضيفاً “يجب تفقد كل جهاز من أجهزة الطرد المركزي لإعطاء حصيلة الأضرار”.

وأكد “إذا كان (الهجوم) يهدف إلى الحدّ من القدرة النووية لإيران، فأقول في المقابل إن كافة أجهزة الطرد المركزي (التي تضررت) هي من نوع آي ار-1” أي من الجيل الأول.

والأحد، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلا عن مصادر استخباراتية، إن الهجوم على منشأة نطنز الإيرانية نجم عن انفجار دمر بشكل كامل نظام الطاقة الداخلي الذي يزود أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض التي تخصب اليورانيوم.

وأوضحت “نيويورك تايمز” نقلا عن المصادر ذاتها أن إيران قد تستغرق 9 أشهر لإعادة تخصيب اليورانيوم في المنشأة.

ومنشأة نطنز، المقامة في الصحراء بمحافظة أصفهان وسط البلاد، هي محور برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم وتخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.