وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي شأنها شأن كندا، وهي حليف رئيسي لأذربيجان التي استحوذت قواتها على أراض في الإقليم بعد قتال دام 6 أسابيع.

وقال غارنو في بيان: “هذا الاستخدام لم يكن متسقا مع السياسة الخارجية الكندية، ولا مع ضمانات الاستخدام النهائي التي قدمتها تركيا”. وأضاف أنه بحث مخاوفه مع نظيره التركي مولود غاوويش أوغلو.

كانت كندا قد علقت التصاريح في أكتوبر كي يتسنى لها التحقق من مزاعم بأن الطائرات المسيرة الأذربيجانية مزودة بأنظمة تصوير واستهداف من صنع إل3هاريس ويسكام، وهي وحدة مقرها كندا تابعة لإل3هاريس تكنولوجيز إنك.

وذكرت السفارة التركية بأوتاوا في بيان: “نتوقع من حلفائنا فيحلف شمال الأطلسي تجنب الخطوات غير البناءة التي ستؤثر سلبا على علاقاتنا الثنائية وتقوض تضامن التحالف”.

وكان غاوويش أوغلو حث كندا في وقت سابق على إعادة النظر في القيود على الصناعة الدفاعية التي فرضتها على أنقرة العام الماضي.

ويشمل الحظر أنظمة الكاميرات لطائرات بايكار المسيرة المسلحة.

وعلقت كندا رخص التصدير في 2019 خلال الأنشطة العسكرية التركية في سوريا قبل أن تخففها منذ ذلك الحين لتعاود فرضها خلال صراع ناغورنو كاراباخ.

وقفزت صادرات تركيا العسكرية إلى أذربيجان ستة أضعاف العام الماضي، وارتفعت مبيعات الطائرات المسيرة وغيرها من العتاد العسكري إلى 77 مليون دولار في سبتمبر وحده قبل اندلاع القتال في إقليم ناغورنو كاراباخ.