ويأتي هذا التطور في وقت ارتفع فيه منسوب التوتر بين روسيا وأوكرانيا إلى مستوى غير مسبوق، بعدما أصبحت اشتدت وتيرة الاشتباكات بين متمردين انفصاليين تدعمهم روسيا مع قوات أوكرانيا.

ويتحدث سكان منطقة دونباس باللغة الروسية، رغم أنهم يعيشون داخل حدود أوكرانيا.

وتصاعد التوتر بعد تقارير تحدثت عن حشود عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا.

وقال بيسكوف: “إن دول العالم بأسرها، بمن فيها روسيا، ستحاول منع تكرار سريبرينيتسا أخرى في أوكرانيا حال اندلاع الأعمال العدائية هناك”.

وتابع: “أوكرانيا تتحول إلى منطقة يحتمل أن تكون متقلبة ومتفجرة، لذا فأي دولة مجاورة تتخذ إجراءات لحماية أمنها”.

ولفت المتحدث إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أكد للمستشارة الألمانية، أن تحركات القوات الروسية على أراضيها، وموسكو حرة في ذلك.

واعتبر الكرملين أن استئناف الحرب الأهلية في أوكرانيا سيشكل تهديدا لروسيا.

وقال بيسكوف: “هناك مخاوف في الكرملين من استئناف الحرب الأهلية في أوكرانيا. إذ أن الأمر سيعني تهديدا لروسيا على حدودها. يوجد هناك الآن تصعيد غير مسبوق للتوتر”.

وكان المسؤول في الرئاسة الروسية، ديمتري كوزاك، قال في وقت سابق إن بلاده قد تتدخل لمساعدة منطقة دونباس في أوكرانيا.

وحذر كوزاك من مغبة تكرارة سيناريو مذبحة سريبرينتسا في دونباس.

ووقعت مذبحة سريبرينتسا في البوسنة والهرسك عام 1995، عندما أصبحت تحت سيطرة القوات الصربية التابعة القائد العسكري راتكو ملاديتش، وراح ضحية المجزرة أكثر من 8 آلاف مسلم.