بسبب دوره الكبير في تقليل الألم والإجهاد وتعزيز الشعور بالارتياح، يوصف “الإندورفين” الذي تفرزه الغدة النخامية بأنه “هرمون السعادة”.
ويفرز جسم الإنسان الإندورفين خلال قيامه بأنشطة متنوعة مثل الرياضة والأكل، كما يتم إنتاجه في الدماغ استجابة للألم والإجهاد.

وقدم موقع “هيلث لاين” 4 طرق بسيطة لزيادة مستويات “الإندورفين” في الجسم من أجل “حياة أكثر سعادة”، وهي:

ممارسة الرياضة: لا تحتاج للمشاركة في ماراثون كل صباح لتعزيز مستوى الإندورفين. أي شكل من أشكال التمارين الرياضية سيفي بالغرض، مثل المشي وركوب الدراجات والتنزه والركض.
الرقص: هو شكل من أشكال التمارين الممتعة للتعبير عن نفسك. وحين يتم ذلك مع مجموعة من الأشخاص، فإنه يصبح طريقة رائعة للتواصل مع الآخرين.
وتشير دراسة أجريت عام 2016 إلى أن الإندورفين يرتبط بالترابط الاجتماعي. لذلك، قم بدعوة فرد أو أفراد عائلتك أو أصدقائك إلى بيتك وشغل بعض الموسيقى واستمتعوا بحفلة رقص سريعة لتحسين المزاج.

الضحك: وجدت دراسة أجريت عام 2017 على 12 بالغا أن الضحك يمكن أن يؤدي إلى تعزيز إفراز هرمون الإندورفين في الجسم.
من أجل ذلك، ينصح بمشاهدة مقاطع فيديو مضحكة أو قراءة نكت طريفة بعد الاستيقاظ من أجل “يوم سعيد”.

التأمل: ممارسة التأمل في الصباح تعتبر طريقة رائعة لتحفيز إفراز الأندورفين. يمكن أن يساعدك التأمل على الاسترخاء وتحسين مزاجك.
قد يبدو التأمل غريبا أو صعبا في البداية، لكن الهدف منه هو تدريب عقلك على التركيز وإعادة ترتيب أفكارك.