أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع عن كثب تطورات حادث القرصنة الذي تعرضت له سفينة الشحن “Milan” قبالة السواحل النيجيرية، الذي أسفر عن اختطاف مصريين اثنين و3 لبنانيين و4 هنود، بالإضافة إلى كاميروني.

وفي بيان صحفي، الخميس، قال مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، السفير عمرو عباس، إنه على “تواصل دائم” مع السفير المصري في العاصمة النيجيرية، أبوجا، لمتابعة آخر مستجدات الحادث.

وكشف المسؤول بوزارة الخارجية المصرية أن جهود السفارة واتصالاتها أسفرت عن “حدوث انفراجة، خاصة بعد التواصل مع صاحب شركة الشحن المستأجرة للسفينة، الذي أكد تلقيه اتصالا هاتفيا من الخاطفين صباح الأربعاء، وقد سمحوا له بالتحدث مع المختطفين، وجميعهم بخير وصحة جيدة.

ولفت البيان إلى أن الخارجية المصرية تواصل إلى جانب السفارة المصرية في أبوجا، المتابعة مع السلطات والأجهزة الأمنية النيجيرية لضمان سلامة المختطفين، وسرعة الإفراج عنهما وإعادتهما إلى مصر.

ووقع الحادث على بعد 15 ميلا بحريا قبالة سواحل ولاية بايلسا جنوبي نيجيريا، حيث تتكرر مثل هذه الحوادث بمنطقة خليج غينيا، وفقا للخارجية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن مالك السفينة المختطفة، هو اللبناني عدنان الكوت، الذي كشف علمه بالواقعة يوم الخميس الماضي، بالإضافة إلى تلقيه اتصالا هاتفيا من هاتف “ثريا” بحوزة المختطفين، لمطالبته بفدية قدرها 1.5 مليون دولار للإفراج عن المركب.

وأكد الكوت أنه قام بتأجير المركب لشخص آخر يقيم في نيجيريا، يدعى “تافو لورانس”، لافتا إلى أن السفينة ترفع علم سانت كيتس –دولة تقع في الكاريبى– وكانت تقوم بنقل بضائع من نيجيريا إلى الكاميرون