عادت الأكاديمية البريطانية الأسترالية كايلي مور جيلبرت إلى استراليا اليوم  بعد قضاء أكثر من عامين في السجون الإيرانية بتهم تتعلق بالتخاب، وقالت وزيرة الخارجية الاسترالية ماريزه باين  – إن جيلبرت (33 سنة) ستخضع للحجر الصحي ضمن الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأضافت الشبكة أن مسؤولين من الصحة العامة وعناصر من قوات الجيش الاسترالي كانوا في استقبال جيلبرت بمطار كانبرا الدولي، حيث وصلت إلى استراليا في أقل من 24 ساعة عقب الإفراج عنها، وقد عبر رئيس الوزراء الاسترالي سكوت وموريسون أمس  عن سعادته بالإفراج عن الأكاديمية الاسترالية، قائلا” إنه يشعر بالابتهاج والارتياح لإطلاق سراحها، مشيرا إلى أنها ستحتاج إلى وقت للتعافي من محنتها “المروعة”.

وأشارت الشبكة إلى أنه تم الإفراج عن جيلبرت التي تعمل في جامعة ملبورن في تبادل للسجناء، وقد تم الإفراج عن ثلاثة محتجزين إيرانيين في تايلاند منذ عام 2012 بسبب محاولتهم تنفيذ عملية تفجيرية تستهدف دبلوماسيين إسرائيليين، وأفادت وسائل إعلامية محلية بأن الحكومة الاسترالية لعبت دورا مهما وغير معلن لمدة 6 أشهر من أجل التفاوض مع السلطات في تايلاند وإتمام عملية تبادل السجناء.

يذكر أن جيلبرت تم احتجازها أثناء مغادرتها إيران بمطار طهران الدولي في عام 2018 عقب حضورها لمؤتمر عملي، ووجهت إليها تهما بالتخابر لصالح إسرائيل وحكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات، فيما نفت هي والحكومة الاسترالية الاتهامات الموجهة إليها.