ينتشر فيروس كورونا فى السجون الأوروبية، وتحتل إسبانيا المركز الثالث فى أوروبا من حيث عدد الإصابات بالوباء، بعد روسيا وبريطانيا.

وقالت صحيفة “لا بانجورديا” الإسبانية، إن مجلس أوروبا وجامعة لوزان السويسرية نشرت بيانات قدمتها معظم الدول فى 47 إدارة سجون أوروبية.

ووفقا للتقرير الذى نشرته الصحيفة فإنه حتى 15 سبتمبر، كانت هناك 1000 إصابة في السجون الإسبانية (412 سجينًا و 588 مسؤولًا)، منها 360 (163 و197) تتوافق مع الإدارة الكتالونية، وتتصدر القائمة 2413 إصابة في روسيا (حتى 15 يونيو) و1517 في إنجلترا وويلز.

وفى الوقت نفسه، لم تقدم فرنسا بيانات وأبلغت ألمانيا عن عدم وجود إصابات حتى 15 أبريل، وقدرت إيطاليا وبلجيكا والبرتغال عدد الإصابات بـ447 و142 و39 على التوالى.

وأوضح التقرير، أنه فى المجموع، أصيب 3300 سجين و5100 موظف مدنى فى جميع أنحاء القارة الأوروبية، على الرغم من أن هذه الأرقام أعلى، حيث قدمت سبع إدارات بيانات غير كاملة.

ويركز التقرير، تقييم الأثر متوسط ​​المدى لفيروس كوفيد -19 على نزلاء السجون على كيفية تأثير الإفراج عن السجناء على معدل الإصابات فى السجون، والخلاصة أن الوباء “انتشر بين السجناء ومسؤولى السجون بدرجة أقل قليلاً من انتشاره بين السكان”.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى السجناء الذين تم إطلاق سراحهم حتى 15 سبتمبر في فرنسا (12056) وإسبانيا (6821) والبرتغال (2155). في 11 دولة، بما في ذلك بولندا وهولندا ورومانيا والسويد، لم تكن هناك حالات إطلاق سراح.

وأفرجت الإدارة الإقليمية الكتالونية وإدارة قبرص عن 22.8 و 22.6% من نزلاء السجون، فوق فرنسا والبرتغال (17.1%). وبلغت النسبة لإسبانيا كلها 11.7% والمتوسط ​​الأوروبي 12.9%.

وبعد انتهاء فترة الحبس والعزل الصحى، من بين 43 إدارة قدمت البيانات، انخفض عدد نزلاء السجون بنسبة 27 (أكثر من -4%، وظل 14 سجينًا مستقرًا (بين -4 و + 4%) وزاد عددهم فقط في السويد واليونان (أكثر 4%).

ونشر محرر التقرير ونائب مدير كلية العلوم الجنائية بجامعة لوزان، مارسيلو أيبى، بالفعل فى يونيو أول تقرير خاص أبرز أن إسبانيا أطلقت سراح 4356 سجينا، بنسبة 7.4%.