دعا اللواء معاش عثمان السيد، سفير السودان الأسبق في أديس ابابا، السودان بتبنى دعوة لعقد  قمة عاجلة لمجموعة دول الايجاد، لبحث مسألة  تصاعد الصراع  في إثيوبيا.
ووصف السيد الذى كان يشغل مدير الأمن الخارجي فى آخر حقبة نظام الرئيس الأسبق جعفر نميرى فى منتدى حواري  نظمه “مركز الحوار للدراسات والتدريب ” اليوم ، وصف عملية تصاعد الصراع الجارية هناك بأنها تشكل خطرا حقيقيا على الأمن  القومى السودانى؛ ورأى أن يقف السودان موقفا محايدا من أطراف الصراع  الدائر هناك وأن يراقب الموقف عن كثب .
يذكر أن منظمة الإيجاد تتكون من ثماني دول هي : جيبوتي ، السودان ، جنوب السودان ، الصومال ، كينيا ، أوغندا ، إثيوبيا ، و إريتريا المنضمة حديثاً.
ونقلت وكالة أنباء السودان تحذير السيد من تردي الموقف اذا استمرت الأحداث على هذا المنوال؛ مشيرا الى انه خلال الفترة  القادمة في غضون اسبوعين تقريبا سوف تشهد حدود السودان مقابل اثيوبيا عمليات تدفق اللاجئين الاثيوبيين بصورة مثيلة لما شهدته حقبة الثمانينات من القرن الماضي.
وأبدى خشيته من ان ترد في اطار عمليات اللجوء المتوقعة هذه عناصر  مسلحة قدرها ب60 الف مسلح الأمر الذي سيزيد من تعقيد المشهد الامني في شرق البلاد الذي يشهد اضطرابات اصلا .
وطالب السيد المجتمع الدولي الى تحمل مسئولياته ازاء ما يدور هناك خشية انفلات الأوضاع وتداعياتها بحيث تؤثر سلبا على أمن المنطقة برمتها  ومن بينها امن البحر الاحمر  الذي تطل عليه الموانئ السودانية جمعاء  .
وكان رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك أكد فى وقت سابق اليوم على أهمية الأمن الاقليمي والعمل على إيقاف النزاع بجمهورية اثيوبيا الفدرالية الديموقراطية بأسرع ما يمكن والعودة للتفاوض السلمي وتجنب الحروب.
جاء ذلك لدى لقائه اليوم بمكتبه بمجلس الوزراء كل من وزير الشؤون الخارجية الإريتري السيد عثمان صالح، ومبعوث الرئيس الإريتري يماني قبراب، وذلك بحضور وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين.، كما نقل الوفد خلال اللقاء تحايا الرئيس الإريتري إسياس أفورقي لرئيس مجلس الوزراء.
وقد تناول اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وسُبُل تعزيز الأمن الاقليمي على ضوء النزاع في إقليم التيجراي الإثيوبي، وتداعيات ذلك على أمن المنطقة.
وأمّن اللقاء على أهمية وحدة الاقليم ونزع فتيل الصراع في دول المنطقة.