كشف مبتكرى ديزني عن روبوت بدون جلد، ولكن بعيون وأسنان واقعية، تقول إنه يمكن أن يقلد السلوكيات البشرية، وكذلك يمكن أن يساعد في تطوير إلكترونيات متحركة لا يمكن تمييزها عن البشر، وتتخصص ديزني في إحياء الخيال، ولكن أحدث ابتكاراتها تأخذ هذه الفكرة خطوة إلى الأمام من خلال روبوت مصمم بنظرة واقعية وتفاعلية.
ووفقا لما ذكرته صحيفة «ديلى ميل» البريطانية كشف مبتكرى الشركة عن روبوت بشرى نصف جسد، ولكن مكتمل بالعيون والجفون والحواجب المتحركة لخلق نظرة تشبه الإنسان.
كما تم تزويد الروبوت بجهاز استشعار مُثبَّت على الصدر يستخدم ميزة اكتشاف الحركة، مما يؤدي إلى تنشيط سلسلة من المحركات التي تتحكم في التفاعلات، وتم تصميم المحركات على شكل طبقات للسماح بحركات مثل التنفس والوميض لخلق سلوكيات معقدة وشبيهة بالبشر بشكل متزايد.
نشر المهندسون بالشركة مؤخرًا دراسة بعنوان «نظرة روبوت واقعية وتفاعلية ‹›، وكتبوا فيها: «نقدم بنية عامة لا تسعى فقط إلى إنشاء تفاعلات النظرة من وجهة نظر تكنولوجية، ولكن أيضًا من خلال عدسة الرسوم المتحركة للشخصية حيث مصداقية الحركة أمر بالغ الأهمية؛ أي أننا نسعى لخلق تفاعل يوضح وهم الحياة».
يتمتع الروبوت بقدرة 19 درجة من الحرية، ولكنه يستخدم فقط العنق والعينين والجفون والحاجبين، ويتم التحكم في كل منها بواسطة برنامج احتكاري يعمل على حلقة في الوقت الفعلي تبلغ 100 هرتز.
يستخدم الروبوت مستشعر مثبت على الصدر، جنبًا إلى جنب مع الكاميرا، لتحديد الأشخاص داخل مجال رؤية الروبوت وتحديد المحفزات التي من المحتمل أن تتفاعل بناءً على «درجة الفضول».
كما يحتوي على محرك يضم معلومات حول الضيف المتفاعل، مثل تلك الموجودة في الذاكرة قصيرة المدى، مع الاحتفاظ بسجل عن وقت وصول الشخص للتفاعل مع الروبوت لأول مرة ومتى غادر مجال رؤية الروبوت، ويقول المهندسون إن هذه المعلومات يتم حذفها تلقائيًا بمجرد مغادرة الأشخاص للمكان.
ولعل الغرض من ذلك هو مساعدة الروبوت على تمييز كل ضيف، خاصة مواقع عيونهم وأنفهم، حتى يتمكن من التفاعل بشكل أفضل.