قال أنطونى فاوتشى مدير المعهد الوطنى للحساسية والأمراض المعدية، فى الولايات المتحدة الأمريكية عضو فى فريق عمل البيت الأبيض لفيروس كورونا المعنى بجائحة فيروس كورونا، إن نهاية فيروس كورونا باتت قريبة، لكن لا يمكننا أن نقول أن الأمور قد تم حلها.

فى غضون ذلك، قالت صحيفة واشنطن بوست، إن الولايات المتحدة سجلت أكثر من 145 ألف إصابة بفيروس كورونا، فى أعلى معدل يومى للإصابات.

وأشارت الصحيفة، إلى أن وباء كورونا ينشر فى أمريكا مثل موجة قرمزية هائلة، ففى ولاية إيلينوى، ارتفع معدل الإصابات الجديدة حتى أن مجموعة من الأطباء أرسلوا خطابا عاجلا للحاكم، وقال أحد قادتهم: ” علينا أن نقرر تقريبا من سيحصل على العلاج ومن لا يحصل عليه”.

وفى ولاية أوهايو، فإن الانتشار السريع للفيروس قد دفع نظام الرعاية الصحية فى الولاية إلى الحافة، وأعرب الحاكم الجمهورى مايك ديواين عن قلقه العميق وتعهد لفرض قراره بإلزام ارتداء الكمامة وفرض قيود جديدة على التجمعات الاجتماعية، وقال “لن نستسلم لهذا لفيروس، لا نستطيع أن نسمح له بأن يصبح متوحشا”.

وفى أيوا، حيث تزامن العدد القياسى الجديد من الإصابات الجديدة فى يوم مع عدد قياسى من الوفيات، أصدر فريق عمل كورونا بالبيت الأبيض تحذيرا قاتما بشأن الانتشار الذى لا يتوقف فى جميع أنحاء الولاية.

قالت واشنطن بوست، إن عدد الإصابات اليومية الجديدة لفيروس كورونا فى الولايات المتحدة قد قفزت من 104 ألف قبل أسبوع ليصبح أكثر من 145 ألف أمس الأربعاء، فى ارتفاع غير مسبوق.

وتابعت الصحيفة قائلة، إن كل مقياس تقريبا يتجه فى الاتجاه الخاطئ، مما يدفع الولايات إلى فرض قيود جديدة، واستعداد المستشفيات لمستقبل مظلم محتمل.