فتحت اللجان الانتخابية فى القاهرة أبوابها أمس أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم فى اليوم الأول بالمرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب، وسط تواجد قوى للشباب فى عدة مناطق أبرزها شبرا والرحاب، مع تواجد قوات الأمن أمام اللجان، وتوفير سيارة إسعاف أمام كل لجنة.  فى شبرا، تواجد المواطنون أمام أبواب اللجان قبل فتح باب التصويت، واصطفوا فى طوابير انتخابية، مع ظهور قوى للشباب، والالتزام بتباعد المسافات وارتداء الكمامات التى حظرت الهيئة الوطنية للانتخابات دخول اللجان دونها، فى إطار تطبيق الإجراءات الاحترازية الكاملة لمنع تفشى فيروس كورونا، كما تواجد أنصار المرشحين أمام اللجان لاستخراج أرقام اللجان الفرعية للناخبين ومساعدتهم على الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات. واصطف المواطنون أمام لجنة مدرسة التوفيقية الثانوية بنين- اللجنة العامة لدائرة شبرا وروض الفرج- للإدلاء بأصواتهم ودعم مرشحيهم، بينما قامت قوات الأمن بمساعدة الناخبين من كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة الذين لم يتمكنوا من دخول اللجان بأنفسهم للمشاركة فى عملية التصويت، كما قام أنصار المرشحين بإذاعة الأغانى الوطنية أمام اللجان لحثهم على المشاركة. وتشتد المنافسة فى دائرة روض الفرج وشبرا وبولاق على مقعد واحد، يتنافس عليه 10 مرشحين، بعدما كان لشبرا وروض الفرج مقعدان فى الانتخابات الماضية، وكان لبولاق مقعد آخر، وسط غياب نواب الدائرة، ما يفتح الباب أمام دخول نائب جديد عن الدائرة لمجلس النواب. وشهدت لجان دائرة الساحل فى مدارس شبرا الثانوية ومجمع مدارس شبرا الرسمية للغات وجواد حسنى، إقبالا متوسطا من الناخبين المقبلين على التصويت فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، بلجان دائرة الساحل، والتى تشهد صراعًا شرسًا على مقعد واحد للدائرة لأول مرة، بعدما كان يمثلها مقعدان فى الانتخابات البرلمانية الماضية، ويتنافس 22 مرشحًا على نفس المقعد بين ممثلين لأحزاب ذات ثقل فى الشارع السياسى، وشخصيات معروفة لأهل الدائرة. وجابت سيارات الشرطة الشوارع لمتابعة تأمين اللجان، فيما انتشرت عناصر قوات الأمن من الجيش والشرطة أمام اللجان لتأمين العملية الانتخابية، وشهدت اللجان توافد ذوى الاحتياجات الخاصة، للإدلاء بأصواتهم، وساعدهم رجال الشرطة فى الدخول. وشهدت اللجان الانتخابية فى مصر الجديدة والنزهة ومدينة نصر أجواء هادئة نسبيًا، وتوافد المواطنون على اللجان، وأغلبيتهم من كبار السن، مع الحرص الشديد على اتباع جميع الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات والتعقيم بالكحول قبل دخول اللجان، وفرضت قوات الشرطة تواجدًا أمنيًا أمام وداخل اللجان، ونُصبت بوابات التفتيش. وشهد اليوم الأول لانتخابات مجلس النواب إقبالا متوسطا من الناخبين خاصة الشباب بالدائرة السابعة بالشروق والرحاب ومدينتى، وفتحت اللجان فى مدرستى الطبرى والشهيد الرائد ياسر جنينة، فى موعدها المحدد لها، وأدلى كل من وزيرى الهجرة والشباب والرياضة، بصوتيهما فى الانتخابات مشيدين بالعملية التنظيمية للانتخابات والحرص على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا. وأدلت نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، بصوتها باللجنة الانتخابية بالمدرسة البريطانية بمدينة الرحاب، التابعة للدائرة السابعة بالقاهرة، وحرصت الوزيرة، على ارتداء الكمامة، التزاما بالتعليمات للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وحملت علم مصر. وتوافد المئات من أهالى مدينة الرحاب، وخاصة الشباب، للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس النواب، وسط التزام شديد من الناخبين بكافة إجراءات الوقاية من فيروس كورونا. كما شهدت لجنة مدرسة عابدين الثانوية بنات إقبالاً شديدا من الناخبين للمشاركة فى انتخابات مجلس النواب والإدلاء بأصواتهم، وسط الالتزام بارتداء الكمامات وفقا لقواعد الإجراءات الاحترازية، وبدأت العملية الانتخابية بشكل منظم، وحرصت لجنة مدرسة نوبار الإعدادية على توزيع الكمامات على الناخبين والاستعانة بكراسى متحركة لمساعدة كبار السن لتسهيل دخولهم مقر اللجنة للمشاركة فى العملية الانتخابية. وسيطر الإقبال الكثيف على لجان السيدة زينب، وخاصة للسيدات، أمام لجان مدرسة المبتديان والسيدة زينب الابتدائية الجديدة والمدرسة السنية الحديثة، وشهد محيط اللجان تواجد الحواجز الحديدية، لمنع تكدس المركبات التى تحمل الناخبين، بجانب التشديد على ارتداء الكمامات من قبل الأمن قبل الدخول إلى اللجان، فضلا على وضع بوابات تعقيم إلكترونية أمام كل لجنة لمرور الناخبين عليها للحد من انتشار فيروس كورونا، وأدلى الفنان خالد عليش، بصوته بالمنطقة. وشهدت لجان مصر القديمة إقبالا متوسطا، ورصدت «مصرنا اليوم» تصدر كبار السن والسيدات المشهد أمام اللجان منذ فتح باب التصويت، ويخضع المواطنون لإجراء تفتيش دقيق. واستقبلت اللجان الانتخابية، فى حدائق حلوان وحلوان و15 مايو، المواطنين، للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس النواب، وسط إقبال من الناخبين، فى الساعات الأولى من أول أيام الاقتراع.