أبلغ بعض مشتركى خدمة ستارلينك بيتا، التابعة لشركة الفضاء الأمريكية سبيس إكس، عن سرعات إنترنت تفوق ما يحصل عليه 95% من مستخدمي الإنترنت فى الولايات المتحدة الأمريكية. وأُطلِق ستارلينك، وهو نظام مؤلف من سلسلة من الأقمار الاصطناعية يفترض أن يصل عددها إلى عشرات الآلاف، بغرض بث حزمة إنترنت تغطي الكوكب، وخصوصاً المناطق الريفية النائية ذات الاتصال الضعيف بشبكة الإنترنت الأرضية. وأعلمت سبيس إكس المستخدمين أن يتوقعوا إشارات متوسطة القوة خلال البث العام التجريبي، وفقًا لتقرير موقع بزنس إنسايدر، إلا أن بعض مجربي الخدمة قد حصلوا بالفعل على سرعات أفضل من أي مُزوّد إنترنت تقليدي سبق أن تعاملوا معه.

إدارة التوقعات
خفضت سبيس إكس سقف التوقعات منذ البداية عندما وصفت بثها التجريبي بعبارة “أفضل من لا شيء” وأشارت إلى أن المستخدمين قد يحصلون على سرعات تتراوح بين 50 و150 ميجابت في الثانية، وشارك أحد المستخدمين من إحدى المناطق الريفية في ولاية مونتانا الأمريكية، على موقع ريديت صورةً ظهرت فيها سرعة التحميل التي بلغت 174 ميجابت في الثانية، وعلق قائلًا “ستغير ستارلينك قواعد اللعبة إلى الأبد.” وتباهى مجرّب آخر من مدينة سياتل، بالنتائج التي حصل عليها والتي كانت أقل بقليل من سابقه، لكنها أفضل من 95 في المئة من مستخدمي الإنترنت في الولايات المتحدة.

اشتراك مأجور
يحصل المستخدمون على خدمة تتناسب مع المال الذي يدفعونه، فقد بلغ رسم الاشتراك الشهري في البث التجريبي لستارلينك مبلغ 99 دولار، إضافةً إلى 499 دولار كتكلفة تأسيسية تُدفع لمرة واحدة للحصول على جهاز توجيه الإنترنت الخاص بستارلينك، وحامل ثلاثي القوائم، ومحطة اتصال بالأقمار الاصطناعية، وفق تقرير موقع بزنس إنسايدر. يذكر أن اتصال الإنترنت الخاص بستارلينك ينقطع حاليًا لثوانٍ، مرة كل دقيقتين، وهو خلل متوقع أخبرت عنه سبيس إكس مشتركيها، ومن المرجح أن تختفي هذه الانقطاعات مع إطلاق مزيد من الأقمار الاصطناعية وتوسيع نطاق التغطية ليصبح أشمل.