صرح موقع يوتيوب، إن مقطع الفيديو الذى يزعم فوز الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات لا ينتهك أيًا من سياساته، لذا سمح له بالبقاء على المنصة، على الرغم من عدم حسم الانتخابات من جانب وسائل الإعلام الرئيسية لأي من المرشحين حتى الآن، ويتناقض القرار مع محاولات تويتر وفيس بوك الأكثر شدة للتضيق على الادعاءات المضللة والمعلومات المضللة حول نتائج الانتخابات. وفقا لما ذكره موقع “the verge”، فإن الفيديو بعنوان “فاز ترامب وتأمل MSM ألا تصدق عينيك “، والذى نشرته شبكة One American News Network (OANN) الموالية لترامب يوم الأربعاء. وأكد موقع يوتيوب، أن الفيديو ينتهك إرشاداته الإعلانية ولكن ليس سياسات المحتوى الخاصة به، لذلك يمكنه البقاء على الإنترنت ولكن سيتم تشغيله بدون إعلانات. قال أحد مذيعي OANN في الفيديو، إن ترامب فاز بفترة ولاية أخرى، وادعى بلا أساس أن ترامب سيفوز بعدد من الولايات المتأرجحة، وعلى الرغم من أن هذه المعلومات غير صحيحة، إلا أن الفيديو لا يتجاوز الحدود الخاصة بيوتيوب كما صرح. وأوضح متحدث باسم يوتيوب، أن سياسات المنصة الحالية المتعلقة بالمعلومات الخاطئة والانتخابات تتعلق بالمحتوى الذي يهدف إلى تضليل الناخبين بشأن الوقت أو المكان أو الوسائل أو متطلبات الأهلية للتصويت، أو الادعاءات الكاذبة التي قد تثبط التصويت ماديًا. ووفقا للشركة، أزال موقع يوتيوب عدة بث مباشر متعلق بالانتخابات بين الأمس واليوم لانتهاكه السياسات. تظهر لوحة أسفل فيديو OANN تفيد بأن نتائج الانتخابات “قد لا تكون نهائية”، مع رابط إلى صفحة البحث الرئيسية في Google والتي تعرض تغطية الانتخابات المحدثة.وأضاف المتحدث باسم يوتيوب: “تظهر مع جميع نتائج البحث ومقاطع الفيديو حول هذه الانتخابات، بما في ذلك هذا الفيديو، لوحة معلومات تشير إلى أن نتائج الانتخابات قد لا تكون نهائية ونحن مستمرون في رفع محتوى موثوق به في نتائج البحث والتوصيات”.