من تعقيم المستشفيات إلى توصيل مواد البقالة، اعتمدت عدد من دول العالم خلال أزمة كورونا على مجموعة واسعة من الروبوتات، إذ أظهر الفيروس أهمية هذه الآلات فائقة الذكاء واستخداماتها الواسعة فى عدد من المجالات، وفيما يلى أبرز الروبوتات التى يعتمد عليها العالم خلال الفترة الحالية تم تذكير رواد المتنزهات فى سنغافورة بالتزاماتهم تجاه التباعد الاجتماعى بواسطة روبوت “كلب” أصفر والخاص بشركة Boston Dynamics، إذ تم تجهيز كلب الروبوت بالعديد من الكاميرات وأجهزة الاستشعار، والتى يمكن استخدامها للكشف عن المخالفين وبث التحذيرات المسجلة مسبقًا، وطمأنت الشركة السلطات السكان المحليين بأنها ليست أداة جمع بيانات رباعية. هى روبوتات ذات ست عجلات تقوم بتوصيل الطعام وشحنات التسوق الصغيرة من السوبر ماركت إلى السكان الجوعى، وساعدت شبكة مسارات الدراجات الكبيرة فى ميلتون كينز الإنجليزية فى جعلها مناسبة بشكل مثالى للروبوتات التى تصل إلى الركبة، والتى تتحرك بسرعة قصوى تبلغ 4 ميل فى الساعة، وكانت الشركة قد تنازلت عن رسوم التوصيل لعمال NHS خلال الأزمة.  روبوتات UVD:
يتم طرح روبوتات التطهير الدنماركية بالأشعة فوق البنفسجية فى المستشفيات الصينية، والتى تنشر الأشعة فوق البنفسجية القوية، التى تدمر الحمض النووى أو الحمض النووى الريبى للكائنات الدقيقة فى النطاق. وهذا التأثير للأشعة فوق البنفسجية معروف جيدًا ولكن استخدامه خطير إذا كان البشر فى الجوار، ومع ذلك، فإن الروبوتات قادرة على تعلم تخطيط المستشفيات والقيام بعملها بشكل مستقل عندما لا يكون الطاقم الطبى موجودًا.