زار فريق من المهندسين من جامعة بريستول موقع حادث محطة تشرنوبيل النووية الأسبوع الماضى لاختبار الكلب الروبوتى “سبوت”، وهو روبوت رباعى الأرجل صنعته شركة بوسطن ديناميكس للروبوتات فى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقًا لوكالة الأنباء الأوكرانية يوكرينفورم. ويستطيع سبوت إجراء جولات تفتيش بشكل مستقل والتنقل فى بيئات معادية مثل ظروف الموقع عالى الإشعاع لمحطة الطاقة النووية السابقة. وتفقد سبوت المناطق المحيطة بموقع الحادث وداخل الهيكل الآمن الجديد، وهو قبة ضخمة متحركة من الفولاذ غرضها الاحتفاظ بالإشعاع الخطير من وحدة المفاعل رقم 4 بداخل المحطة التى دمرتها الكارثة فى العام 1986. وكانت المهمة الرئيسية للروبوت هى مسح مستويات الإشعاع فى المنطقة، ورسم خريطة ثلاثية الأبعاد للتوزيع. واختبر فريق من جامعة بريستول أيضًا، خلال التمرين ذاته، طائرات دون طيار وحساسات وأجهزة مسح ضوئى تعمل عن بعد، وفقًا لـوكالة يوكرينفورم. وزار باحثون من جامعة بريستول الموقع العام الماضى لإجراء أول مسح على الإطلاق لرسم خرائط “الغابة الحمراء” وهى منطقة تكسوها الغابات تبلغ مساحتها أربعة أميال مربعة وتحيط بموقع محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية.