وكانت جهات وتنظيمات سياسية دعت للخروج، يوم الأربعاء، في مظاهرات احتجاجية تتزامن مع ذكرى ثورة أكتوبر من العام 1964 التي اطاحت الرئيس الأسبق ابراهيم عبود.

وتباينت الأهداف من المظاهرات، إذ تطالب تنظيمات سياسية محسوبة على النظام السابق بإسقاط الحكومة، بينما تطالب تنظيمات مهنية وأحزاب سياسية موالية للحكومة الانتقالية بالخروج من أجل استكمال أهداف الثورة، ودعم الحكومة لإنفاذ مهام الفترة الانتقالية.

غير أن تيارات محسوبة على لجان المقاومة وهي الأجسام التي قادت الحراك الاحتجاجي الذي أطاح بالرئيس المعزول عمر البشير، تطالب باستبعاد الحكومة بشقيها المدني والعسكري، والحاضنة السياسية ممثلة في قوى الحرية والتغيير، وذلك لما اسمته بالفشل في تحقيق أهداف الثورة والتهاون مع بقايا النظام السابق.