أعلن مكسيم ليتفاك، مدير مختبر التحليل الطيفي للنيوترون وغاما بقسم الكواكب النووية في معهد بحوث الفضاء، إن روسيا قد ترسل أحياء مجهرية إلى القمر في عام 2027 ، وقال ليتفاك، ستتم عملية الإرسال خلال مهمة Luna-28 وإعادتها إلى الأرض لتحليل تأثير الظروف القمرية.
وقد سبق أن أعلن أنه يخطط لإطلاق محطة الهبوط “لونا-28” من مطار فوستوتشني بواسطة صاروخ النقل Angara-A5 مع وحدة التعجيل DM-03. وأن المهمة الأساسية لهذه البعثة هي إرسال عربة قمرية صغيرة، وجمع عينات من تربة سطح القمر ونقلها إلى الأرض.
وقال ليتفاك،  في ندوة موسكو الدولية الحادية عشر عن دراسات وبحوث المنظومة الشمسية، المنعقدة في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، “نظرا لأن هذه الرحلة تتضمن الذهاب والإياب، لذلك لدينا فرصة لإرسال بعض الأحياء المجهرية الأرضية وبعض المواد والمكونات الإلكترونية، إلى القمر وكشفها في الظروف السائدة هناك، ومن ثم إعادتها إلى الأرض لدراستها وتحدد التغيرات التي طرأت عليها”.
على جانب أخر يتضمن البرنامج الروسي لاستكشاف كوكب الزهرة ثلاث بعثات أعوام 2029-2034 ، ولكن قد تضاف له بعثة عاجلة في عام 2027 للبحث عن علامات الحياة على الكوكب، ويذكر أن علماء من الولايات المتحدة وبريطانيا أعلنوا في شهر سبتمبر الماضي عن اكتشاف غاز الفوسفين الذي تنتجه الأحياء الدقيقة التي لا تستخدم الأكسجين في التنفس، في جو كوكب الزهرة.
ولكن ألكسندر بلوشينكو، المدير التنفيذي للبرامج الواعدة في مؤسسة “روس كوسموس” أعلن، العلامات البيولوجية في جو الكوكب، لا يمكن اعتبارها دليلا لوجود الحياة عليه. لأنه لا يمكن الحصول على دليل علمي ثابت إلا من خلال دراسة مباشرة على سطحه.