يواصل الإعلام المعادى التابع لجماعة الإخوان الإرهابية وقنواتها الكاذبة وقناة الجزيرة القطرية، الفبركة والكذب وتزييف الحقائق للتحريض ضد الدولة المصرية، وتواصل قناة الجزيرة الكذب والتزييف بالتزامن مع ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، حيث أذاعت فيديو احتفال لأهالى سيناء بانتصارات أكتوبر فى بئر العبد على أنه تظاهرة.الحقيقة أن أهالى قرية قاطية والجناين فى بئر العبد بتنظيم مسيرة للاحتفال بانتصارات 6 أكتوبر ودعم وشكر القوات المسلحة لتطهير قراهم من الإرهابيين، والاحتفال بقرار القوات المسلحة بعودتهم لقراهم بعد 72 ساعة بعد الانتهاء من العمليات، ورددوا هتافات لدعم رجال القوات المسلحة ومصر ضد الإرهاب، فقامت قناة الجزيرة الكاذبة بتحويل فيديوهات الاحتفالات، ونشرها على أنها تظاهرات للأهالى ضد الجيش، ومطالبتهم بعودتهم لقراهم التى هجروا منها على حد وصف القناة الكاذبة والمزيفة للحقائق.وما قامت به قناة الجزيرة هو دليل على استغلال أذرع الإعلام المعادى لتجمعات الأهالى للاحتفال بأعياد وذکری نصر أكتوبر العظيم فى كل ميادين مصر وتصويرها على أنها ضد الدولة، وهذه ليست أولى مرة ترد سيناء فى التقارير الخاصة بالإعلام المعادى لمصر، وليس هذا غريبا بالطبع على جماعة إرهابية تمعن فى تفريغ معانى الوطنية الحقة من مضامينها، ولا تتورع عن محاولات تحويل أنظار قلة من الرأى العام عن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة. ومن جهة أخرى، هناك دلالة ثانية لتوقيت هذا التقرير، تتعلق بحالة تربص جماعة الإخوان، وما ينبثق عنها من تنظيمات إرهابية، بالدولة المصرية، نظرا لما حققته من نجاحات فى الحرب على الإرهاب، لاسيما فى مدينة بئر العبد، التى شهدت قبل سنوات تصاعدا للهجمات ضد الجيش والشرطة. وبعد فشل دعوات الجماعة الإرهابية فى حشد مظاهرات ضد الدولة سبتمبر الماضى، وما تبين من فبركتهم الإعلامية للمظاهرات، ها هم يبثون مزيدا من الأكاذيب فى الإطار نفسه، محاولين إحداث الوقيعة بين الشعب والجيش.  وتواصل شبكة رصد الإخوانية الأكاذيب، فنشرت منذ ساعات عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، تقریرا لم تتجاوز مدته الدقيقة، يتحدث عن مظاهرات منطقة بئر العبد، ضد الجيش المصرى، والهدف بالطبع هو الإساءة المتعمدة للجيش المصرى، وبث فكرة مغلوطة عن استهدافه مدنيى سيناء، وذلك عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعى، وهجمات الإعلام التى تعمد إلى تكرار رسالة غير صحيحة حتى يلتقطها الرأى العامـ وهذه بالطبع، إحدى أدوات الجيلين الرابع والخامس من الحروب لهدم الدول. وبالنظر للفيديو الذى تم بثه باعتباره مظاهرة فى بئر العبد وهدم للمنازل وسط عويل الأهالى، سنجد أن ودته قليلة جدا، ولا يوجد به أى إثبات على كونه بالفعل من مدينة بئر العبد، ولما كانت الجماعة الإرهابية صاحبة سجل حافل فى الفبركة، إذن، فلا استبعاد أن يكون محتوى التقرير مفبرك، حيث أن الصور غير واضحة، كما أن طريقة تركيب صور الانفجارات والدبابات، وحتی البيوت المتهدمة، هى صور سهل فبركتها من أى مدينة متضررة من المدن العربية، فى سوريا أو العراق أو حتى غزة. وجدير بالملاحظة أيضا، أن إحدى القرى المذكورة بالتقرير، قرية رابعة، هى محل ترصد إعلامى متكرر من جانب الإعلام المعادى للدولة المصرية، ففى شهر يوليو الماضى، وعلى خلفية إحباط الجيش المصرى لهجوم على أحد أكمنة الجيش هناك، أسرعت مواقع مدى مصر، وعربى بوست وعربى 21، الإخوانية لتناقل خبر سيطرة داعش على تلك القرى المذكورة، لذلك، فهذا التقرير وفى هذا التوقيت إنما هو رد فعل سببه نجاح الجيش فى تصفية بؤر الإرهاب، وبالتالى، أتى نتيجة أن البؤر الإرهابية فى هذه المناطق والقرى التى تناولها التقرير، محاصرة بإحكام، من جانب الجيش المصري.