تعمل شركة ناشئة فى كاليفورنيا على تحويل روبوت مخصص لاكتشاف القنابل إلى جهاز يكتشف فيروس كورونا أسرع من الاختبارات التقليدية، وفقا لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، عدلت شركة “كونيكو” الروبوت “كونيكور” لاكتشاف المركبات العضوية المتطايرة VOC من تنفس المصابين بالعدوى الفيروسية، كما يحتوى الروبوت على شريحة مبرمجة لاكتشاف رائحة معينة، ويومض بأضواء عند التعرف عليها.

من جهته أوضح الرئيس التنفيذى لـ”كونيكو” أنه سيتم تسليم الدفعات الأولى من الروبوت بعد التعديل إلى العملاء قبل نهاية العام، قائلا إن “هناك مجموعة متنوعة لطرق استخدام الروبوت كونيكور، من بينها الضيافة والترفيه والنقل والخدمات اللوجستية والدفاع والتصنيع والطعام“.

وتعمل شركة إيرباص حالياً على استخدام “كونيكور”، حيث من المقرر وضع الجهاز على الطائرات وفى جميع أنحاء المطارات للمساعدة فى تحديد المتفجرات والمواد الأخرى، التى يحتمل أن تكون خطرة خلال أقل من 10 ثوان.

كما يشتمل التعديل الجديد على تصميم الروبوت “كونيكور” على دمج البيولوجيا التركيبية مع السيليكون ويرسم خرائط لجميع روائح الحياة البشرية على نطاق عالمى، من أجل الكشف عن الأمراض حيث أن الخلايا، التى تحتوى على مسببات الأمراض، تطلق مركبات عضوية ذات رائحة من نوع ما، يمكن أن تشمها الحيوانات أو الروبوتات.

وتقوم شركة “كونيكو” بالوقت الحالى باختبار الروبوت فى أولى تجاربها السريرية بعدما تمكنت من الكشف بدقة عن وجود الإنفلونزا.

إلى ذلك تستخدم فنلندا حالياً كلاباً لشم فيروس كورونا فى مطار هلسنكى كجزء من تجربة لمدة أربعة أشهر لطريقة اختبار بديلة يمكن أن تصبح وسيلة سهلة التكلفة وسريعة لتحديد المسافرين المصابين.

ويدرس الباحثون فى أستراليا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة مدى دقة استخدام الكلاب كأجهزة للكشف عن فيروس كورونا، غير أن التجربة الفنلندية هى من بين أكبر التجارب حتى الآن.