بات بإمكان الزراعة أن تستفيد بشكل واضح من الذكاء الاصطناعي، ليحل محل العمالة اليدوية في البلدان التي تتضاءل فيها القوى العمالة الزراعية وتتقدم في السن، وخصوصاً مع هجرة المزارعين من الريف إلى المدن للعمل في الصناعة.

ووفقا لما ذكره موقع “الرؤية الإماراتى”، تتنافس فرق من علماء البيانات خوارزميات الذكاء الاصطناعي لزراعة الفراولة عن بُعد في البيوت الزجاجية الآلية، في مسابقة الزراعة الذكية الافتتاحية التي نظمتها بيندوودو أكبر منصة للتجارة الإلكترونية الزراعية في الصين.

ويتنافس العلماء ضد المزارعين التقليديين ذوي الخبرات في مجال الزراعة، وذلك لمعرفة من يمكنه تقديم أكبر فائدة اقتصادية من قطع الأراضي المخصصة لهم في مسابقة متكررة بين الإنسان والآلة. وهذه المرّة في مجال الزراعة.

ويرى عضو لجنة التحكيم في المسابقة فولكو ويجدووج، أن تأثير الذكاء الاصطناعي واضح بالفعل، على الرغم من استمرار المنافسة حتى نوفمبر. وقدم تطبيق الذكاء الاصطناعي إمكانية تحويل الزراعة لصورة آلية في وقت تواجه فيه الزراعة نقصاً في المزارعين المهرة.

وكان أكد محمد محمود، الباحث بكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، أن هناك عدة مكاسب من تطبيق الذكاء الاصطناعى فى مصر، مشيرا إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعى امتد ليشمل جميع مجالات حياتنا اليومية، وخصوصاً في ظل التطور التكنولوجي، كما يمكن حل مشاكل قومية مزمنة.

وقال الباحث بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، لـ”اليوم السابع”، إنه يمكن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المرور وإصدار أرقام السيارات ومراقبتها سواء للحماية من السرقة أو تسهيل مهمة رجال المرور، بجانب حل المشكلات المتعلقة بالأمان والسلامة للسكك الحديدية المصرية والحد من الكوارث والأزمات الناتجة عنها.