وبعد نهاية المشاورات ينتظر أن يعقد مؤتمر صحفي يتحدث فيه ممثلين عن الوفدين للتعليق على مجريات المفاوضات.

وكان الوفدان قد باشرا مساء الجمعة، هذه الجولة التي تأتي بعد نحو شهر من جولة أولى احتضنتها بوزنيقة (6 – 10 سبتمبر الماضي)، والتي أسفرت عن توصل الطرفين إلى اتفاق شامل بشأن المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية بهدف توحيدها.

وفي البيان الختامي الذي توج أعمال الجولة الأولى، اتفق الطرفان على استمرار الحوار واستئناف لقاءاتهما من أجل استكمال الإجراءات اللازمة التي تضمن تنفيذ وتفعيل ما تم التوافق عليه.

وذكر الجانبان أن لقاءاتهما جاءت تطبيقا لنص المادة 15من الاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات في 2015، وتأكيدا على مخرجات مؤتمر برلين التي تدعم الحل السياسي، وبناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ويشكل احتضان المغرب لجلسات الحوار الليبي تكريسا لجهود الرباط الرامية إلى توفير الظروف الملائمة، وإيجاد المناخ المناسب للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا، بما يمكن من تجاوز الأزمة في هذا البلد وتحقيق آمال الشعب الليبي وتطلعاته لبناء دولة مدنية ديمقراطية ينعم فيها بالسلام والأمن والاستقرار.