وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن هذه الاتفاقية التاريخية بين الطرفين توسطت فيها الولايات المتحدة.

وأضافت الخارجية الأميركية” أن هذه الاتفاقية نتيجة نحو ثلاث سنوات من المشاركة الدبلوماسية المكثفة من قبل السفير ديفيد ساترفيلد، مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الأدنى، والمساعد الحالي ديفيد شينكر”.

وتابعت: “هذا الاتفاق سيسمح ببدء المناقشات بين الطرفين، التي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الاستقرار والأمن والازدهار للمواطنين اللبنانيين والإسرائيليين على حد سواء”.

وقالت إن إعلان اليوم خطوة حيوية إلى الأمام تخدم مصالح لبنان وإسرائيل والمنطقة والولايات المتحدة، وإن الطرفين طلبا مشاركة الولايات المتحدة كوسيط في المناقشات البحرية.

وأعربت الولايات المتحدة عن تطلعها لبدء مناقشات الحدود البحرية قريبا، التي ستعقد في الناقورة جنوبي لبنان تحت علم الأمم المتحدة، ويستضيفها موظفو مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان.

وقالت إنها تأمل أيضا في محادثات منفصلة على مستوى الخبراء، لتحديد القضايا العالقة المتعلقة بالخط الأزرق، والتي تعد خطوة إيجابية أخرى لتحقيق الاستقرار الإقليمي.