سجلت ولاية فيكتوريا بؤرة انتشار فيروس كورونا فى أستراليا زيادة مؤلفة من رقم واحد فقط في عدد حالات الإصابة الجديدة لأول مرة اليوم الاثنين منذ ثلاثة أشهر ورفعت بعض القيود الصارمة التي تفرضها الولاية مع استهدافها للعودة للحياة بشكل شبه طبيعي بحلول عيد الميلاد.

وسجلت فيكتوريا ثاني أكبر ولاية في أستراليا من حيث عدد السكان خمس حالات جديدة فقط وثلاث حالات وفاة جراء مرض كوفيد-19 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد تجاوز حالات الإصابة اليومية 700 حالة في أوائل أغسطس.

وقال رئيس وزراء ولاية فيكتوريا دانييل أندروز في مؤتمر صحفي يومي إن “هذه مجموعة مهمة جدًا من الأرقام. نحن متقدمون بشكل جيد عن الجدول الزمني”. وتوقع بدء رفع معظم القيود.

ولكنه حث الناس على مواصلة اتباع قواعد التباعد الاجتماعي الصارمة على الرغم من صرامة عزل عام لمدة ثمانية أسابيع حتى الآن للحد من تفشي الموجة الثانية.