وأسفر الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس عن مقتل أكثر من 190شخصا وإصابة أكثر من 6500 شخص بجروح، وشرّد نحو 300 ألف من سكان بيروت ممن تضررت منازلهم ومؤسساتهم أو تدمرت.

وقال مدير قسم العلاقات العامة في الجيش اللبناني العميد إلياس عاد في مؤتمر صحفي: “ملف المفقودين لم يقفل ولن يقفل”، مؤكدا الاستمرار في أعمال البحث عن 9 مفقودين، هم 3 لبنانيين و5 سوريين ومصري.

وأعلن الجيش في المؤتمر أنه “تم مسح 85744 وحدة متضررة”، بينها 60818 وحدة سكنية، و962 مطعما، و19115 مؤسسة وشركة تجارية، و12 مستشفى، و82 مؤسسة تعليمية، و1137 وحدة أثرية، في إشارة إلى مبان أثرية عدة تنتشر في المنطقة القريبة من المرفأ، حسبما نقلت “فرانس برس”.

ومن بين الأمثلة على حجم الأضرار التي أعلنها الجيش حوالي 550 ألف متر مربع من الزجاج، وأكثر من 108 آلاف باب داخلي.

وأشار الجيش إلى أن عملية مسح الأضرار “تعتبر كافية ولا حاجة بالتالي الى إجراء عمليات مسح إضافية من قبل الجهات المانحة”.

ومنذ الانفجار، انهالت على بيروت مساعدات إنسانية، وزار البلاد العديد من المسؤولين الأجانب أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ورعت فرنسا في 9 أغسطس مؤتمرا دوليا لدعم لبنان تعهد خلاله المشاركون بتقديم أكثر من 250 مليون يورو لمساعدة اللبنانيين، على أن تقدم برعاية الأمم المتحدة وبشكل مباشر للشعب اللبناني، من دون أن تمر بمؤسسات الدولة المتهمة بالفساد.

وخلال زيارته الثانية إلى لبنان بعد الانفجار، أعلن ماكرون عزمه تنظيم مؤتمر دعم جديد للبنان في باريس في النصف الثاني من شهر أكتوبر.