رفعت السلطات الأسترالية حظر التجوال الليلي المفروض منذ ثمانية أسابيع في أنحاء مدينة ملبورن اليوم الاثنين مع انخفاض حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في ولاية فيكتوريا الأسترالية إلى أدنى مستوى لها منذ أوائل يونيو.

وسجلت السلطات الصحية خمس حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في فيكتوريا، وهي بؤرة تفشي الفيروس في أستراليا، خلال الـ24 ساعة الماضية، وثلاث وفيات؛ ليرتفع إجمالي الوفيات المرتبطة بالفيروس في الولاية إلى 787 ويصل العدد في أنحاء أستراليا إلى 875 وفاة.

وأعلن رئيس وزراء الولاية دانيال أندروز أمس الأحد أنه سوف يتم تخفيف بعض القيود الصارمة التي تفرضها الولاية بسبب فيروس كورونا.

ويخضع سكان ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا البالغ عددهم 4.9 مليون نسمة لإغلاق صارم منذ 2 أغسطس عندما تجاوز عدد الحالات اليومية الجديدة 700 حالة.

ورفعت السلطات الأسترالية اليوم الاثنين حظر التجوال الذي كان يفرض من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا، وتمكن 127 ألف شخص من العودة إلى العمل، كما سمحت السلطات بالتجمعات في الأماكن المفتوحة لما يصل إلى خمسة أشخاص بين أسرتين.

ومع الترحيب بالإعلان عن رفع حظر التجوال باعتباره “خطوة صغيرة ولكنها مهمة”، دعا رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أمس الأحد إلى مزيد من تخفيف الإغلاق.

ومن ناحية أخرى، انتهى اليوم الاثنين تحقيق استمر ستة أسابيع بشأن الإخفاقات في برنامج الحجر الصحي بالفنادق في فيكتوريا، والذي تم إلقاء اللوم فيه جزئيا على الزيادة الحادة في الحالات.

واستهدف التحقيق تحديد الجهة التي سمحت لحراس الأمن الذين يتقاضون رواتب منخفضة، وليس قوة الدفاع، بإدارة نظام الحجر الصحي في الفنادق.

وفي المذكرات النهائية، قالت المحامية المساعدة في التحقيق راشيل إليارد، إنه لا يوجد شخص واحد مسؤول عن القرار، لكن تفضيل شرطة فيكتوريا بشدة لعدم القيام بذلك لعب دورا.

وأسفرت الموجة الثانية من فيروس كورونا في فيكتوريا عن أكثر من 18 ألف إصابة جديدة.

وفي التحقيق، الذي من المقرر أن يقدم تقريره في 6 نوفمبر، اتضح إلى أن 90% من هذه الحالات يمكن إرجاع أصلها إلى أسرة مكونة من أربعة أفراد كانوا في الحجر الصحي بفندق بالقرب من وسط مدينة ملبورن.

وفي الوقت نفسه، قال نائب رئيس الوزراء النيوزيلندي وينستون بيترز لبرنامج “توداي شو” في وقت مبكر اليوم الاثنين إنه مع البروتوكولات الصحيحة، يمكن عمل فقاعة سفر مع أستراليا قبل عيد الميلاد (كريسماس).

وقال بيترز: “نحن متشوقون للذهاب وكلما أسرعنا في المضي قدما كان ذلك أفضل”.