تواصل الكنائس القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، بعيد الصليب أحد الأعياد المسيحية والتي بدأت منذ أمس السبت بإقامة القداسات وصلوات عشية الاحتفال بهذه المناسبة.

ويعتبر «عيد الصليب» أحد الأعياد السيادية، وتستمر لمدة 3 أيام، ويُعد تذكار واقعة عودة الصليب المقدس على يد القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير، والتي رفعته على جبل الجلجلة وبنت فوقه كنيسة القيامة حسب الاعتقاد المسيحي.

وكان قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خلال لقاء العظة الروحية الأربعاء الماضي في كنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية، وتقدم بالتهنئة لأبناء الكنائس القبطية بهذه المناسبة بتلك المناسبة.

 

 

وعبر قائلًا: «كل عام وحضراتكم طيبين نعيد يوم الأحد الاحتفال بعيد الصليب، تحتفل الكنيسة بحسب التقويم القبطي بعيد النيروز من يوم 1 توت إلى 16 توت، ثم تبدأ

 

 

وتنقل الصفحة الرسمية التابعة للكنيسة القبطية البث المباشر لمراسم الصلوات وفق التقاليد الأرثوذكسية المتمثله في رفع البخور وتقديم الحمل وتلاوة آيات وأسفار الكتاب المقدس بمشاركة خورس الشمامسة ولفيف من الآباء الكهنة وعدد من المصلين بنسبة