خاطب الأمين العام مجموعة الدعم الدولية بشأن لبنان وحذر من أن الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس يجب أن يكون جرس إنذار، مضيفا أنه بعد 11 شهرًا من خروج الكثيرين إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير، نأمل في اتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وقال جوتيريش إن تعيين مصطفى أديب رئيسا لمجلس الوزراء اللبنانى خطوة في الاتجاه الصحيح، وقال إن ذلك يجب أن يتبعه تشكيل سريع لحكومة قادرة على تلبية التطلعات والاحتياجات المشروعة التي عبّر عنها الشعب اللبناني وتنفيذ الإصلاحات والتغييرات الأساسية بسرعة. وفق ستيفان دوجاريك المتحدث باسم امين عام الأمم المتحدة.

وقال الأمين العام يجب أن تستجيب الحكومة للمطالب المشروعة للشعب اللبناني لمزيد من الرفاهية والمساءلة والشفافية والقدرة على معالجة الفساد.