قامت شركة Zhenhua Data Information Technology Co التي تتخذ من الصين مقراً لها بجمع وتخزين بيانات حوالي 2.4 مليون “فرد رئيسي او مهم “من جميع أنحاء العالم, من بينهم أكثر من 10000 آلاف شخص هندي.

وفيما يعتبر هذا الأمر مقلقا لجميع الدول بشكل عام,  فهو مقلق جدا للهند خصوصا التي تكافح عمليات التوغل الصينية المتكررة على حدودها.

منذ مايو / أيار من هذا العام ، انتهك الجيش الصيني مرارًا بنود اتفاقية الحدود ودخل إلى الأراضي الهندية . كما سيّر الجيش الصيني دوريات منتظمة في تلك المناطق . هذا وقد دخل الجيشان في احتكاك جسدي في مايو/ أيار أدى إلى مقتل 20 جنديًا هنديًا , فيما لم تكشف الصين عن عدد المصابين أو القتلى من جنودها . وتُظهر الخرائط أدناه مناطق على طول الحدود الصينية – الهندية حيث ذكرت معلومات أن الجيش الصيني غزا الأراضي الهندية وزاد من وجوده العسكري.

في خضم كل هذا ، أصبح من المقلق للغاية بالنسبة للهند أن تقوم Zhenhua بجمع وتخزين التفاصيل الشخصية للأفراد العسكريين والعلماء الهنود العاملين في برنامج الهند النووي . ووفقًا لصحيفة The Indian Express ، فقد جمعت Zhenhua معلومات عن رئيس أركان الدفاع بيبين راوات ، ورئيس المخابرات السابق فيكرام سود ، والجنرال السابق هارشارانجيت سينغ باناج ، من بين عشرات من ضباط الجيش والبحرية والاستخبارات. كما جمعت شركة Zhenhua معلومات عن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وأعضاء حكومته والمعارضة .

في غضون ذلك زعمت Zhenhua أنها شركة خاصة ليس لها صلات بالحكومة الصينية . إلا ان خبير الخصوصية الرقمية في موقع proprivacy.com ” راي والش” ، أكد أنه وفقا للقانون الصيني فإن جميع شركات التكنولوجيا الصينية عليها تسليم البيانات الموجودة لديها الى الحزب الشيوعي الصيني.

وقال” والش”: “الجدير بالذكر أيضًا أن أي بيانات تحتفظ بها شركة صينية يجب أن يتم تسليمها إلى الحزب الشيوعي الصيني وفقًا لقانون المخابرات الوطنية في البلاد. وبالتالي ، فإن العلاقات مع  Zhenhua هي علاقات روتينية وملزمة قانونًا بقدر ما هي شركة صينية يجب أن تلتزم بأي طلبات للحصول على بيانات “.