أظهرت بيانات موقع «سبيد تيست» لقياس سرعة الإنترنت، تصدر دول الإمارات العربية المتحدة متوسط سرعة الإنترنت عبر المحمول، عربياً خلال شهر أغسطس الماضي، بينما جاءت في المركز الثالث عالمياً من أصل 139 دولة حول العالم.

واحتلت الإمارات المركز الثالث عالمياً بسرعة بلغت 111.13 ميغابيت لكل ثانية، مرتفعة عن متوسط شهر يوليو الماضي المسجلة فيه 110.9 ميغابيت لكل ثانية.

وبفارق ضئيل، جاءت الصين في المركز الثاني عالمياً في متوسط سرعات الإنترنت خلال أغسطس الماضي بـ111.26 ميغا، بينما احتلت كوريا الجنوبية الصدارة بمتوسط سرعة بلغ 113.01 ميغا.

وتسبق الإمارات العديد من الدول الكبرى والمتقدمة الأخرى، منها هولندا والنرويج وكندا وأستراليا وسنغافورة واليابان والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وتتبادل الإمارات المراكز الثلاثة الأولى في متوسط سرعة الإنترنت شهرياً، وتأتي في صدارة الدول العربية والإسلامية، وبفارق كبير عن أقرب منافسيها من الدول العربية، حيث تأتي دولة قطر في المركز الرابع عالمياً، والثاني عربياً بسرعة 88.07 ميغا، بينما جاءت السعودية في المركز الخامس عالمياً والثالث عربياً بسرعة 77.55 ميغا.

وتحتل الإمارات الصدارة عربياً في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2020، وتصدرت عدة مؤشرات فرعية ضمن مؤشر الابتكار العالمي منها الصدارة عربياً وإقليمياً في مؤشر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومؤشر الوصول للإنترنت، ومؤشر استخدام الإنترنت، ومؤشر أسماء نطاقات الإنترنت العامة ونطاقات الإنترنت المحلية.

ويعد مؤشر الابتكار العالمي أحد مؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ضمن محور «اقتصاد معرفي تنافسي»، وتشرف عليه وزارة الاقتصاد، بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، ومن أبرزها وزارة التربية والتعليم، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، والمصرف المركزي، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، ووزارة المالية، وهيئة الأوراق المالية والسلع، والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.

وقال وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري، في تصريحات سابقة، إن التطور المستمر في أداء دولة الإمارات على مؤشر الابتكار العالمي هو نتيجة لرؤية بعيدة المدى تبنتها الدولة بتوجيهات من القيادة الرشيدة، أثمرت عن تضافر الجهود على المستوى الاتحادي والمحلي والتعاون بين القطاع الحكومي والخاص والأكاديمي، لترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار في الدولة كأساس ومحرك لبناء مجتمع يؤمن بثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتطوير اقتصاد متنوع وتنافسي ومستدام قائم على المعرفة والابتكار، مشيراً إلى أن «هذه النتيجة اليوم تمنحنا مزيداً من الثقة لتعزيز أدائنا الابتكاري تحقيقاً لرؤية الإمارات 2021 ومستهدفات التنمية المستقبلية التي أكدتها مئوية الإمارات 2071 بأن تكون دولة الإمارات مركزاً للابتكار في المنطقة والعالم».

وأضاف: «لدينا اليوم بيئة متطورة حاضنة للابتكار عبر تشريعات ومؤسسات رائدة، وجهودنا في تعزيز الابتكار مستمرة على المدى الطويل، واليوم تزداد أهمية هذه الجهود في ضوء المتغيرات التي فرضتها آثار انتشار جائحة كوفيد-19 على مستوى العالم، حيث سيؤدي الابتكار دوراً أساسياً في تسريع عجلة النمو والتغلب على مختلف التحديات الاقتصادية. وتعمل وزارة الاقتصاد اليوم بالتعاون مع شركائها على تنفيذ حزمة مرنة وخطة عامة من 33 مبادرة لدعم القطاعات الاقتصادية، وهي خطة متكاملة لا تقتصر أهدافها على دعم الأنشطة الاقتصادية والأعمال، بل سنعمل من خلالها على بناء نموذج اقتصادي أكثر مرونة وابتكاراً وإطلاق مسار إنمائي طويل الأمد للاقتصاد الوطني».